|
انت في |
المؤرخ محمد بن أحمد الذهبي (ت 748هـ) من أشهر من تحدث في سير الشخصيات في تاريخ التراث الإسلامي إن لم يكن الأشهر على الإطلاق وبالأخص في تراجم المحدثين وله موسوعتان في الحديث عن الأشخاص والتواريخ لا غنى لأي مكتبة عنهما الأولى سير أعلام النبلاء والثانية تاريخ الإسلام، وفي هذين العملين تحدث الذهبي عن أشخاص وقضايا وكتب بكلام مهم وتناقلته المصادر من زمن الذهبي حتى يومنا هذا وبعض تعليقات الذهبي أصبحت منهجاً للكثير من الباحثين، وكتب عن الذهبي ومنهجه في كتبه أكثر من رسالة من أشهرها كتاب الدكتور بشار عواد معروف الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الإسلام وقد طبعت قبل أكثر من ثلاثة عقود والدراسات عن الذهبي ومنهجه كثيرة ومهمة، ومن الكتب المميزة التي اطلعت عليها مؤرخاً وسعدت بها ما أتحفني به الأخ الكريم الأستاذ أبي هاشم إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير تحت عنوان (المصنفات التي تكلم عليها الإمام الحافظ الذهبي نقد وثناء)، وهو عمل موسوعي طبع في مجلدين وأتى على أكثر من (770) حديثاً للحافظ الذهبي على الكتب ما بين جملة واحدة أو حديث مستفيض، والجميل في عمل الأخ الهاشمي أن عمله أتى بعد استقراء وجرد لأكثر من أربعين كتاباً للذهبي بعضها يصل على عشرات الأجزاء، وهذا العمل لا يعرف صعوبته إلا من كابده من تقليب للمراجع وبحث في السطور وما بين السطور وتأكد من عناوين الكتب لأن بعض الكتب يذكرها المؤلفون بعناوين أخرى كعنوان مختصر أو عنوان منسوب للمؤلف كأن يقال كتاب ابن حنبل ولا يحدد عنوان الكتاب فيأتي الجامع للبحث عن ما هو المقصود بهذا الكتاب، كما أن هناك مؤلفين يؤلف كتابين بالعنوان نفسه لكن أحدهما مختصر والآخر مطول وهكذا. للتواصل: فاكس 2092858 |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |