* الرياض - الجزيرة:
كشف مصدر مقرب من لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب بمجلس الشورى ل(الجزيرة) عن لقاء عقدته اللجنة، مع طائفة من الأدباء والكتاب السعوديين هم: الدكتور منصور بن إبراهيم الحازمي، ومحمد بن منصور الشقحاء، وحسين بن علي حسين، وإبراهيم الناصر الحميدان، للاستماع إلى وجهة نظرهم، فيما يتعلق بمشروع نظام (قانون) رابطة الأدباء والكُتّاب السعوديين المنبثق من اللجنة، عندما كان يرأسها في السنة الأخيرة من الدورة الثالثة عضو المجلس (حمد بن عبدالله القاضي).
(الجزيرة) تجمل في هذا التقرير ما دار في الاجتماع الذي عقد مؤخراً بمقر المجلس:
اتساع حجم المشتركين في الرابطة
اقترح الدكتور الحازمي، أن يشمل مشروع النظام - إلى جانب الأدباء والكُتّاب السعوديين - المبدعين، والنقاد، والفنانين التشكيليين.
تغيير العنوان واستفسار
ورأى (الشقحاء) أن يكون عنوان النظام (رابطة الأدباء والكُتّاب في المملكة العربية السعودية) مبرراً ذلك بوجود أعضاء منتسبين هم غير السعوديين، واستفسر عما إذا كان من صلاحية مجلس الشورى مناقشة مثل هذا الموضوع، واصفاً مشروع الرابطة بأنه (جمعية أهلية مرتبطة بوزارة الشؤون الاجتماعية).
الرابطة للسعوديين
وللآخرين روابط أخرى
بيد أنّ (حسين بن علي حسين) اختلف في الرأي مع (الشقحاء) من حيث تغيير الاسم، وعزا ذلك إلى أنّ الرابطة وجدت أصلاً للأدباء والكتاب السعوديين، مشيراً إلى أن مشروع نظامها نصّ على العضوية بالانتساب، للمقيمين من الأدباء والكُتّاب في المملكة عرباً ومسلمين، وحبّذ إنشاء روابط أخرى لغير الأدباء مثل: رابطة للتشكيليين، ورابطة للفنانين، لافتاً إلى أنّ الهدف الرئيس من وجود الرابطة هو: أن يكون للأديب والكاتب السعودي وجود نظامي خارج المملكة، مبيناً أنّ المتعارف عليه ممن يريد الانتساب لأي جمعية، أن يكون له إنتاج ملموس، ورأى عدم ارتباط الرابطة بوزارة الثقافة والإعلام وقال: (إنها لا يمكن أن تكون الخصم والحَكَم، ولا جهة ترتبط بها).
آراء مكتوبة
من جانبه وعد (إبراهيم الحميدان) بتقديم آرائه، وملاحظاته على مشروع الرابطة، مكتوبة للجنة الشؤون الثقافية والإعلامية بالمجلس.
توضيحات اللجنة
وأبدت اللجنة تفهمها للآراء التي طرحت في اللقاء، مؤكدة أنّ الرابطة هي إحدى مؤسسات المجتمع المدني، التي تعزز دور الكاتب والمثقف، وتمثله في الداخل والخارج، وأوضح رئيس اللجنة (الدكتور علي بن عبدالعزيز الخضيري) أنّ المجلس معني بمناقشة وإقرار الأنظمة في المجتمع السعودي، ومعني بدراسة أي نظام (قانون) يتضمن عقوبات أو رسوماً، مشيراً إلى أنّ الرابطة لابد أن يتضمن نظامها عقوبات لمن يخالفه، ومن ثم فلابد من أن يصدر النظام عن مجلس الشورى كبقية الأنظمة، وأبدى تفاؤله وتفاؤل أعضاء اللجنة بقرب صدور هذا النظام.
البداية: مساعدات مالية
ووفقاً للمعلومات الموثقة التي حصلت عليها (الجزيرة) فقد اقترح (محمد بن منصور الشقحاء) - في رسالة موجهة لمعالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بتاريخ 17-3-1423هـ مناقشة فكرة مساعدة الأدباء والكُتّاب المبدعين والمنتجين، ممن يعانون من حصار طلب المعاش، بما يكفل لهم الأمن الاجتماعي، مقترحاً أن تعتمد الدولة لهم مكافأة (معونة) لكل من تجاوز منهم سن الأربعين من العمر، وأصدر خمسة مؤلفات في مجال الإبداع: قصة قصيرة، رواية، شِعْر، بما يساعده على المعاش الكريم، ومواصلة الإنتاج، بشراء سكن بما لا يزيد على مليون ريال، وصرف مكافأة شهرية عن طريق وزارة الإعلام، لا تقل عن (5) آلاف ريال ولا تتجاوز (10) آلاف ريال.
هيئة اعتبارية للمثقفين
وتعزز هذا الاقتراح برسالة تلقاها معالي رئيس المجلس بتاريخ 10 ذي القعدة من عام 1423هـ من الأدباء والكُتّاب: إبراهيم الناصر الحميدان، وإبراهيم بن محمد العواض، ومنصور بن إبراهيم الحازمي، وعبدالعزيز بن محمد السبيل، وحسن النعمي، وحسين بن علي حسين، يطالبون فيها بمنح المثقفين هيئة اعتبارية، تأخذ على عاتقها تلمس احتياجات هذه الفئة، وتتولى إيصال أصواتهم إلى قيادة البلاد، أسوة بالروابط الأدبية والثقافية في الدول العربية كافة، بما فيها دول الخليج العربي.
|