* الرياض - الجزيرة:
يدرس مجلس الشورى توصيتين إضافيتين تقدم بهما عضو المجلس (الدكتور مجدي بن محمد حريري) يطالب في الأولى بالسماح للحجاج بالتنقل بين مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، دون الحاجة للحصول على تصريح من لجنة شؤون الحجاج، فيما يطالب في التوصية الثانية بضرورة أنْ توضح وزارة الحج، المنجز خلال السنة من المشروعات، والبرامج، المعتمدة في خطة التنمية، والالتزام بعناصر الدليل الإرشادي في إعداد التقارير السنوية، التي أصدرها مجلس الشورى بقراره ذي الرقم (98-84) والتاريخ 20 صفر من عام 1422هـ وفقا للمادة (29) من نظام مجلس الوزراء.
مبررات التوصية الأولى
وبرر التوصية الأولى بما جاء في تقرير لجنة الشؤون الإسلامية وحقوق الإنسان (اللجنة الموكل إليها مهام دراسة تقارير أداء وزارة الحج ضمن طائفة من التقارير) من أنّ لجنة شؤون الحجاج مُنحَت (700) تصريح لغرض الزيارة (أصحاب، أقارب، خروج حافلات برية، زيارة المدينة المنورة بالسيارة الخاصة) وقال الدكتور حريري: (المعروف أنّ عدد الحجاج الذين يتسوقون في مدينة جدة أكثر من هذا بكثير، وإنّ تكاليف نقاط التفتيش، وتكاليف لجنة شؤون الحج، وما تسببه تلك النقاط من حوادث سير أحيانا، يدعو لإعادة النظر في منح هذه التصاريح).
التسهيل يطور وينمي
وأضاف: إنّ حركة الحجاج بين هذه المدن الثلاث (وهي مدن حج) أمر طبيعي وضروري، وإنّ تسهيل إجراءات الانتقال بينها، يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج، ويحقق مزيداً من التنمية الاقتصادية.
مأخذ على وزارة الحج
وبرر الدكتور حريري التوصية الثانية، بخلو تقرير أداء وزارة الحج للعام المالي 1423- 1424هـ من الإشارة إلى المشروعات والبرامج المعتمدة في خطة التنمية، وبالتالي خلو التقرير أيضا من نسبة الإنجاز المستهدف في الخطة التشغيلية.
النجاح مرتبط بالمستهدف
وقال: (إنّ قياس مدى نجاح أي جهة في أداء مهامها، يحتاج إلى مقارنة منجزاتها بالمستهدف في الخطة التشغيلية السنوية، ومعرفة نسبة الإنجاز).
الإهمال لا يعين على المواكبة
وذهب إلى أنّ إهمال التخطيط المستقبلي، وعدم تطبيق الخطط الاستراتيجية، والخطط التشغيلية السنوية، لن يعين على مواكبة معطيات الحضارة، والتقدم، في هذا العصر.
|