بعد الانتهاء من مزاين الإبل المقام في أم رقيبة والذي شهد إقبالاً كبيراً من المواطنين ملاك الابل والمتنزهين حيث حضر ما يقارب (200) مواطن من المملكة ودول الخليج، حيث إن أم رقيبة تحولت خلال تلك الفترة إلى مدينة ليلها كنهارها زينتها العقود والأسواق الشعبية، ولكن الآن تحولت إلى كوم من النفايات والمخلفات التي تركها المتنزهون (والصور الموضحة أدناه) تحكي الواقع لهذه النفود الجميلة.
فنرجو من بلدية حفر الباطن التي نظمت السوق الاهتمام بالنظافة، ايضاً لماذا تركتها على هذا الوضع حتى العام القادم!!
كيف ستصبح أم رقيبة مع الأيام سوف تكون أرضاً ملوثة من النفايات ومخلفات الاطعمة والمناسبات، كل من شاهدها بعد خلوها من المتنزهين والمشاركين استغرب هذا الوضع من بلدية حفر الباطن التي ظهرت بالصورة أثناء المهرجان واختفت بعده، الامر لا يكلفها كثيراً بل عمال نظافة وسيارات خلال فترة بسيطة وتصبح أم رقيبة كما هي، من هنا نسوق هذا النداء العاجل إلى رئيس بلدية حفر الباطن محمد الشايع ونقول له يا ليتك تقوم بزيارة سريعة وتشاهد بعينيك وتحكم بعقلك ما تشاهده، حتى لا تقول إننا بالغنا في هذا المطلب، ان مطلبنا هنا من أجل المصلحة العامة ومن أجل ان تكون أم رقيبة نظيفة، وتكون جميلة وتكون صحراء جذابة ورمالها الذهبية تبقى على لونها الذهبي، حتى يستمتع فيها في كل الأوقات، لا شك ان النظافة هي الاهم في حياة الإنسان وفي بيئته، وخاصة البراري التي ما زالت خالية من عوامل التلوث، حيث الاهتمام فيها يزيد، وكما نشاهد ما بين فترة وأخرى حملات نظافة تقوم فيها شركات للأدوية والمنتزهات الكبيرة، ولكن هنا في أم رقيبة (كأن هناك حملة تشوه من المتنزهين) لذا نقول لبلدية حفر الباطن انهضوا واعيدوا ترتيبكم لهذه الصحراء الجميلة واتركوها كما كانت، حتى تجدوها السنة القادمة وهي تنتظركم بأجمل حللها، وأعرض تبسمها، أما اذا بقيت هذه النفايات حتى السنة القادمة فسوف تجدونها مختبئة تحت الرمال تظهر لكم كل سنة.
محمد سعد الصعب فهد خالد النصار سعود محمد الغنام |