* بريدة - غالب السهلي:
أضحى طريق المطار الجهة الغربية من مدينة بريدة طريقا خطرا يهدد بالموت ويشكل قلقا كبيرا لمرتاديه، سيما أنه حلقة وصل ليس إلى مطار القصيم الإقليمي فحسب بل إلى بعض المحافظات والمزارع الكبرى والمصانع.. والسبب الرئيسي في طبيعة الطريق الخطرة رغم ازدواجيته، حيث افتقاره إلى رصف الجزيرة الوسطى والإنارة، حيث تمكن فتحات هذه الجزيرة من دوران السيارات، علاوة على انعدام الرؤية التي تؤدي إلى عدم وضوح هذه السيارات خصوصا الشاحنات!!.
التعجيل بحل المشكلة
العديد من مرتادي الطريق أبدوا امتعاضهم من مشكلة انعدام رصف الجزيرة، متمنين حلها لتقسيم الطريق وإلغاء العشوائية، حيث يقول كل من سليمان العضيبي وصالح السويد وصالح المحيميد وعبدالله المشوح: كثيرا ما تكون على هذا الطريق حوادث بشعة ومميتة؛ نظرا لعدم وجود ما يمنع بعض السائقين من الدوران غير النظامي؛ وذلك لأن الجزء الأخير من الطريق مفتوح في الوسط، ولانعدام الإنارة ليلا يتفاجأ السائقون من دوران غير متوقع لسيارة تقتحم مسارهم.
وأضافوا: لقد أخذنا نتابع مسألة معالجة الطريق برصف الطريق وإلغاء كافة الفتحات وكذلك إنارة الطريق، لكن لم نجد النتيجة وبقي موضوعنا معلقا بسماع أخبار الحوادث التي كان آخرها وفاة شابين شقيقين ارتطمت سيارتهما بشاحنة كانت تحاول الدوران، وكانت إضاءتها ضعيفة.
أين الجهات المسؤولة؟!
ويشاركهم المواطنون فهد السويد وعلي العجلان وسالم السالم الرأي في أن استمرار وضعية الطريق سيضاعف أعداد الحوادث والوفيات؛ ولذلك فإن تجاهل الجهات المسؤولة وعدم معالجة الطريق سيبقيان الوضع على ما هو عليه؛ لأن وضعيته التي بدأت منذ إنشاء الطريق حتى الآن لم تحرك ساكنا، ولعل نشر هذا الأمر قد يحرك على الأقل مشاعر هذه الجهات في إتمام المشروع الذي لم يكتمل؛ وذلك تفاديا لوقوع الحوادث وارتفاع أعداد الضحايا.
الحل في الصبات الخرسانية
وأشار مدير مرور منطقة القصيم العقيد سليمان العجلان إلى أن عدم وضع (صبات) لإغلاق الجزيرة الوسطى وانعدام رؤيته يعتبران أبرز الأسباب للحوادث التي تقع في الطريق الذي يعتبر شريانا مهما في المدينة.
|