سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب الأستاذ سليمان الفليح في عدد الجزيرة 12190 بزاويته هذرلوجيا مقالا بعنوان (القتل بالإعلان) عن إساءة الصحيفة الدنمركية للرسول صلى الله عليه وسلم وعن المقاطعة الإسلامية للمنتجات الدنمركية مقابل ما حصل من استهزاء برسول الرحمة عليه الصلاة والسلام، وتضمن آخر ذلك المقال رؤية خاصة بالكاتب حيث قال ما نصه (لذا كان الأجدى بنا ونحن نشهر سلاح المقاطعة ألا تتوجه هذه المقاطعة إلى منتجات تلك الدول تلك المقاطعة التي سنكون نحن أول المتضررين منها، بل كان الأحرى بنا أن نقاطع تلك الصحيفة ونقاطع الشركات التي تتعامل معها (إعلانياً)، إذ آنذاك (سنقطع رزق) تلك الصحف بل سنقطع (عنقها) لأنه ليس بإمكان أية صحيفة في العالم أن تستثمر بدون إعلانات، ومن هنا فإننا نتوجه إلى المجلس الأعلى لمنظمة الدول الإسلامية ونطلب منه أن يصدر بيانا (عالمياً) باسماء تلك الشركات التي تدعم تلك الصحف بالإعلان وساعتها ستموت الصحيفة وسيموت المحررون فيها وستغلق أبوابها فوراً، وهكذا نكون قد أعطينا الدرس القاتل لكل من يحاول الإساءة إلى إسلامنا العظيم!!). كلام جميل في مقاطعة تلك الصحيفة ومن يتعامل مع تلك الصحيفة، لكن، يبرز هنا عدة أسئلة هي:
1- كم عدد قراء تلك الصحيفة من الدول الإسلامية والعربية وما هي نسبتهم خاصة إذا علمنا أنها في الدنمرك ولغتها دنمركية؟
2- كم عدد الشركات التي تتعامل مع الدول الإسلامية وفي نفس الوقت تنشر إعلاناتها بتلك الصحيفة؟
3- يذكر الكاتب أننا أول المتضررين من مقاطعة المنتجات الدنمركية
وهذالا يعكس الواقع فالمقاطعة فتحت أعين المواطنين على المنتجات الوطنية فعرفوا جودتها وقيمتها الغذائية وبنفس الوقت اعطت دفعاً للمنتج الوطني ليأخذ موقعه الكامل بالسوق المحلين ومثل ذلك كان لمنتجات أخرى وبذلك أصبحنا مستفيدين من هذه المقاطعة ولسنا متضررين حيث جاءت بشيء مفيد للاقتصاد الوطني.
4- تأديب تلك الصحيفة على فعلتها النكراء التي لا يقرها أي دين سماوي ليس شأننا بل هو شأن الدولة التي تصدر فيها تلك الصحيفة، فهي التي يتفرض فيها القيام بذلك حفظاً لمصالحها، أو يقوم بها المنتجون المتضررون من المقاطعة في تلك الدولة، ومثل ما هو متروك لهم كما يقولون حرية الكتابة فللمتضررين هناك حق إقامة الدعوى على تلك الصحيفة لقاء ما أصابهم من أضرار بسببها.
5- المقاطعة للمنتجات الدنمركية جاءت شعبية في جميع الدول الإسلامية، وكما يقولون بحرية كتاباتهم فالمسلمون لهم حرية اختيار ما يشترون.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل..
محمد عبدالرحمن الفراج ص.ب 5726 بريدة 51432 |