* الجزائر - رويترز: قال نجم موسيقى الراي الجزائري انه زار رئيس الدولة في مستشفى فرنسي وانه كان يبدو بحالة طيبة، فيما تُعد أول شهادة يدلي بها زائر من الخارج عن الحالة الصحية لعبد العزيز بوتفليقة. وقال الشاب مامي الذي يطلق عليه (امير الراي) انه تجاذب الحديث عن الموسيقى مساء الخميس مع بوتفليقة (68 عاما) الذي أُدخل قبل ثلاثة أسابيع في مستشفى فرنسي حيث أُجريت له عملية جراحية لعلاج قرحة في المعدة. وقال مامي للإذاعة الجزائرية الرسمية يوم الجمعة انه زار الرئيس في المستشفى وأمضى معه نحو 10 دقائق وانه بصحة جيدة مضيفاً أن الرئيس وجّه له اسئلة تتعلق بالموسيقى. ويعيش مامي في باريس وينحدر من منطقة قريبة من ميناء وهران المطل على ساحل البحر المتوسط حيث انطلقت موسيقى الراي في الثلاثينيات. وتجيء تصريحات مامي فيما تتزايد الشائعات في الجزائر بين المواطنين الذين يتساءلون عما إذا كانت حالة الرئيس في مستشفى فال دو جراس العسكري أخطر مما أُعلن رسمياً. ولم تصدر سوى نشرة طبية واحدة عن حالة بوتفليقة قبل نحو اسبوعين. ونفى رئيس الوزراء أحمد أو يجيى ما وصفه بالشائعات المجنونة التي تروِّجها بعض المصادر الأجنبية بشأن صحة بوتفليقة. ولكن أو يحيى لم يذكر تفاصيل عن هذه الشائعات أو مصدرها. وأبلغ أو يحيى وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بأن الرئيس بوتفليقة سيغادر المستشفى خلال بضعة ايام. واضاف ان مرحلة النقاهة تمضي بشكل جيد تماماً. وقال أو يحيى ان النشرة الطبية التي صدرت بشأن العملية الجراحية الناجحة احتوت على جميع المعلومات المطلوبة. ونُقل الرئيس الجزائري في 26 نوفمبر - تشرين الثاني إلى باريس وذكرت النشرة الطبية ان القرار اتخذ باجراء العملية الجراحية بعد ان شخص الأطباء حالته بأنها قرحة نازفة بالمعدة.
|