Tuesday 1st November,200512087العددالثلاثاء 29 ,رمضان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الرأي"

رسالة للمرور.. مع التحيةرسالة للمرور.. مع التحية
محمد عبدالله الزيدان

إن مدينة مثل مدينة الرياض في اتساع رقعتها، وكثرة طرقاتها السريعة، وشوارعها وميادينها وأسواقها، وأحيائها، فضلا عن كونها عاصمة لقطر عظيم له ثقله العالمي والإسلامي لجديرة بأن يراعى فيها أنظمة المرور وتعليماته.
إن تعليمات المرور يجب - أولا - أن تخضع لدراسة مستفيضة، تحدد جميع جوانبها وأبعادها (استراتيجيا وعمليا) وأن تؤخذ فيها الجدية، والشمولية المستقبلية، متفحصة ومستفيدة بنظرة ثاقبة ومتعرفة لأفضل ما وصلت إليه الأنظمة المرورية وما انتهت إليه في العالم من حولنا، خصوصا - وبعيدا عن المجاملة والحزازيات - الجانب التطبيقي لهذه الأنظمة.
ثانياً: تطبيق هذه التعليمات يتطلب الصرامة المرورية حين تطبيقها، لذا ينبغي - قبل كل شيء- اختيار الرجل الأنسب الذي ليس هو بالجافي الفظ ولا المحابي الهش، وذلك بتعليمه وتدريبه وتأهيله تأهيلا جيدا، مع تقديم الخبرة والدربة الميدانية بعد التأهيل العلمي، إضافة لكونه ذا مسؤولية ومخضرما.
ثالثاً: النزول بهذه التعليمات المرورية على أرض الواقع بتواجد مكثف لرجال المرور على كل نقاط المرور ومواقعه وعند الإشارات من خلال توزيع منشورات ومطبوعات توعوية مكتوبة ومصورة عن الأنظمة المرورية وسوء عاقبة من يخالفها أخرويا عند الله، وما ينتظره من عقوبات وجزاءات رادعة عند جهاز المرور.
هذه التوعية للمجتمع وهذا التثقيف والتحذير ينبغي أن يكون لمدة طويلة كل فترة وأخرى) حتى يترسخ لدى العامة بحيث لا يقل عن ثلاثة أشهر، ويكون في كل حي وشارع وكل مكان فيه حركة مرورية.
رابعاً: تجديد أعمال الصيانة للطرق بصفة دورية، إذ إن سلامة الطريق سلامة للسائق، كذلك وجود الإشارات التحذيرية على الطرق والشوارع ووضع الخطوط الأرضية التحذيرية وتجديدها.
خامساً: تخصيص حصص ومحاضرات بالتعاون مع رجال المرور والدعاة لتوعية الطلاب في المدارس والجامعات، كذلك تعاون رجال المرور مع أجهزة الإعلام المختلفة بصفة مستمرة لتقديم التوعية للمجتمع كافة.
سادساً: بعد تنبيه الناس وتحذيرهم من مخاطر تجاوز هذه التعليمات وتعريفهم وتثقيفهم بها يكون تطبيق الجزاءات المرورية الصارمة على المخالفين منهم، فمثلا التجاوزات المرورية الخطرة من صاحب المركبة أو المشاة توضع لها جزاءات وغرامات مرورية رادعة، أما التجاوزات البسيطة فتوضع لها جزاءات تناسب حجمها.
ختاما: نأمل أن تدرس الجهات المعنية هذه المقترحات وتأخذ ما يناسب منها حتى نتجنب كثيرا من الحوادث ونسلم من الأخطار، وقانا الله شر ذلك وجميع المسلمين.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved