* بيروت- واس: عقد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير رئيس مؤسسة الفكر العربي واللجان المنظمة للملتقى مؤتمرا صحفيا أمس السبت في العاصمة اللبنانية بيروت عقب اختتام أعمال الملتقيين. وأعرب سموه في كلمة استهل بها المؤتمر عن شكره وتقديره لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس الوزراء على رعايتهما افتتاح الملتقيين كما شكر معالي وزير الثقافة ووزير الاعلام ووزير التربية والتعليم اللبنانيين على دعمهم ومشاركتهم في هذا العمل الثقافي. وشكر سموه جميع من أسهم وشارك في الملتقيين مستعرضا أعمالهما وما تم فيهما من مناقشة وما تم حيال الاعلان عن المؤتمر القادم الذي تخطط له مؤسسة الفكر العربي وهو- مؤتمر الاعلام العربي والعالمي-الذي ستنظمه بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقال سموه (اننا جميعا سنأخذ بكل المقترحات التي وردت في هذه الملتقيات لايجاد السبل الناجعة لتحقيق هذه الرغبات والمقترحات بطرق علمية عملية بالتنسيق مع الجهات المختصة والمسؤولة في الدول العربية). واضاف سموه (ان من أهم اهداف مؤسسة الفكر العربي هو تهيئة الساحة والمنبر المناسب لاجتماع اصحاب القرار والمسؤولين مع المثقفين والمفكرين في العالم العربي في مكان واحد وتحت سقف واحد لمناقشة الهموم والمشاكل التي تواجه الأمة ومعالجتها ليس باتخاذ القرار ورفع توصية بل وبإيمان بأننا نستطيع ان نخرج بتصورات جديدة.. يحملها كل مشارك فيستفيد بها ويعكسها من خلال موقع عمله فتثمر هذه اللقاءات واقعاً). واشار سموه إلى ان هناك مقترحا بأن يكون هناك اجتماع سنوي بشأن الترجمة والتعليم مبيناً انه قد يكون هناك اجتماع في العام القادم للمؤسسات والمنظمات المتعلقة بهذا الشأن لتفعيل الترجمة في العالم العربي. وبيّن سموه ان المؤسسة ستأخذ بمقترح انشاء- صندوق الترجمة- لدعم جهود الترجمة وتطويرها مشيرا سموه إلى انه تحدث بهذا الشأن مع مندوبي المنظمات الدولية للتباحث في هذا الشأن للمساهمة في الصندوق. وتحدث سموه عن الملتقى العربي للتربية والتعليم العالي مبينا ان المؤسسة اقترحت ان يكون عنوان المتلقى القادم ان شاء الله (منظومة التعليم والتنمية) في سبيل التعرف على العلاقة بين التنمية والتعليم. وأكد سموه نجاح الملتقى في جمع المثقفين والمفكرين والاكاديميين والمسؤولين في الوطن العربي والمختصين في الترجمة والعاملين في مجالات متعلقة بها في مكان واحد ليتواصلوا ويتعارفوا وينسقوا اعمالهم في خدمة الترجمة التي تصب في فائدة الثقافة العربية والوطن العربي. وابرز سموه الاسهام المميز للمنظمات التي شاركت في تنظيم الملتقى الى جانب مؤسسة الفكر العربي وهي اتحاد جامعات العالم الإسلامي واتحاد الجامعات العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- الايسيسكو- ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة- الكسو-. وأشار سموه الى ان المؤسسة سائرة في سبيل خدمة المثقف والمفكر العربي والعقول العربية في داخل وخارج الوطن العربي للاستفادة من قدرات الجميع. ولفت الى ان المؤسسة مستمرة في تكريم الرواد والمبدعين والمواهب العربية سنويا في المؤتمر السنوي للمؤسسة حيث سيعقد المؤتمر القادم في دبي. وألمح سموه الى ان مؤسسة الفكر العربي تسعى ضمن جهودها إلى ايجاد دليل يجمع المفكرين والمثقفين والمؤسسات الفكرية والثقافية العربية وعناوينها لتعزيز التواصل والتبادل في خدمة الثقافة وتنسيق العمل الثقافي المشترك. عقب ذلك القى مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم محمد ابو سنية كلمة اشاد فيها بنجاح الملتقى العربي للترجمة والملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم العالي.. وقال (ان عقد الملتقى الثاني يدل على نجاح هذه التجربة والمبادرة من مؤسسة الفكر العربي.. ونهنئ سمو الأمير خالد الفيصل على النجاح وعلى جهده الموفق في جمع عدد كبير من العلماء والمفكرين والمنظمات الثقافية في ندوات وحلقات نقاش أثرت المواضيع والمشاركين بدراسات قدمت خلال اللقاءين بما يشكل مرجعا للتطوير والاستفادة من الخبرات). بعدها القى رئيس المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة-الايسيسكو- الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري كلمة اثنى فيها على دور مؤسسة الفكر العربي وقال (انها كانت ناجحة في مسيرتها منذ اللقاء الاول بفضل الله تعالى ثم همة وحرص صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل) كما شكر جميع المشاركين. اثر ذلك القى مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج كلمة اكد فيها سعي المكتب لدعم الثقافة العربية والفكر العربي والاسهام في اي نشاط من ذلك. تلاها كلمة لممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة- الكسو- شدد فيها على مساندة المؤسسة في اقامة هذه الملتقيات منوهاً بالتعاون بين المنظمات فيما يخدم الفكر والثقافة. ثم كلمة لنقابة المترجمين المحلفين شكروا فيها مؤسسة الفكر العربي على تنظيم ملتقى الترجمة الذي ابرز اهمية الترجمة والمترجمين في خدمة العلم والثقافة والأمة. بعدها القيت كلمة اتحاد الجامعات العربية اكدوا فيها حرص الجامعات العربية على دعم المثقف العربي ليخدم امته مع الحرص على المساهمة في بناء مجتمع عربي بناء قادرا على الانجاز والريادة. كما القيت كلمة عن النقابة العامة للمترجمين في لبنان اعلنوا خلالها عن التبرع بمجموعات كتب مترجمة تقدم جوائز للمبدعين والمفكرين والمتميزين. عقب ذلك بدأت المداخلات واسئلة الحضور التي تمحورت حول نشاطات مؤسسة الفكر المستقبلية وتقديم بعض المقترحات لما يمكن ان تسهم به المؤسسة في خدمة المثقفين وتعزيز تعاونهم وترابطهم وتواصلهم.
|