Sunday 2nd October,200512057العددالأحد 28 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

( الجزيرة ) تعرض إجابة سؤال: (ما هو الموساد؟) ( الجزيرة ) تعرض إجابة سؤال: (ما هو الموساد؟)
رئيس جهاز الموساد يخطط لاغتيال شخصيات فلسطينية في الخارج لرفع أسهمه في الشارع الإسرائيلي

* القدس- خاص:
ذكرت تقارير إسرائيلية أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي (مئير دجان) قد قام مؤخرا بزيارة عاصمتين في المنطقة وبحث مع المسئولين الأمنيين فيها، ما أسمته التقارير تعزيز التنسيق والتعاون في مجالات مختلفة بينها مكافحة (الإرهاب).
وأضافت التقارير الإسرائيلية: أن (دجان) أجرى مؤخرا حركة تغييرات وتعيينات وترفيعات واسعة داخل الجهاز وفي صفوف عناصره ومجنديه في الخارج، منوهة إلى أن رئيس الموساد يتعرض لانتقادات متزايدة مطالبة بتخليه واستقالته من الجهاز بسبب حالة الفشل التي يعيشها وعدم تطوره، واتهام (دجان) بذلك هو اتهام لرئيس وزراء الاحتلال اريئيل شارون الذي قام بتعيين (دجان) متجاهلا كل الأصوات المحذرة من ذلك، خاصة وأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي جاء من خارج الجهاز المذكور ويعتبر من المقربين جدا لرئيس الوزراء الإسرائيلي. ولم تستبعد التقارير أن يقدم (دجان) على تنفيذ عدة عمليات اغتيال لقيادات فلسطينية في التنظيمات المسلحة خارج الساحة الفلسطينية، محاولا إثبات قدرته وإعادة الحياة إلى الجهاز المتهم بالفشل وضعف المعنوية.
* (الجزيرة) تعرض إجابة سؤال: (ما هو الموساد)؟
* وتشير هنا الجزيرة إلى أن الموساد هو الاختصار الشائع ل (هاموساد ليمودين اولتافكديم ميوهاديم) أي (معهد الاستخبارات والمهمات الخاصّة)، وهو (الوكالة الإسرائيلية للاستخبارات).
ويُعهد للموساد مهمة جمع المعلومات الاستخباراتيّة، والعمليات السرية، والعمليات الإرهابية، والعمليات المضادّة للعمليات الإرهابية.. ويتركّز اهتمام الموساد على الدّول العربية بشكل خاص، ويمتد هذا الاهتمام في عملية جمع المعلومات إلى أبعد من الدول العربية، ليشمل منظمات وتكتّلات في شتّى بقاع العالم.
وتأسس جهاز الموساد في أبريل من عام 1952 ويعدّ الموساد أحد المؤسسات المدنية في إسرائيل ولا يحظى منتسبو الموساد برتب عسكرية، إلا أن جميع الموظفين في جهاز الموساد قد خدموا في الجيش الإسرائيلي والكثير منهم كانوا من الضبّاط.
ويُعدّ الموساد من الأجهزة الفعّالة في خدمة القضايا الإسرائيلية، إلا أن سجلّ الجهاز لم يخلُ من النكبات ووصمات العار، كحادثة مقتل الجرسون البريء (أحمد بوشيخي) في النرويج، والذي حسبه الموساد (علي حسن سلامة)، أحد أعضاء منظمة أيلول الأسود المسؤولة عن مذبحة ميونخ في عام 1973.
واستخدم الموساد جوازات سفر كندية مزوّرة لعملائه في مقتل الجرسون البريء مما أثار غضب الحكومة الكندية.
وفي العام 1997، ألقت السلطات الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد، وتبين ان العملاء كانوا في مهمّة لاغتيال خالد مشعل (رئيس المكتب لحركة حماس).
وللمرة الثانية، استخدم عملاء الموساد جوازات سفر كندية مزوّرة في الدّخول إلى الأردن مما أثار زوبعة ديبلوماسية بين الحكومتين، الإسرائيلية والكندية.
وقايضت الحكومة الإسرائيلية الشيخ أحمد ياسين رحمة الله عليه والذي كان محكوماً آنذاك في السجون الإسرائيلية مدى الحياة، بعملاء الموساد الذين تم إلقاء القبض عليهم في محاولتهم اغتيال خالد مشعل في الأردن.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved