* فلسطين المحتلة - مراسل الجزيرة: أكد بيان صادر عن وزارة الإعلام الفلسطينية أنّ أكثر من (50 ألف) فلسطينيّ يتعاطون المخدرات في فلسطين وخصوصاً فئة الشباب. ودعت الوزارة في بيانها الذي تعرضه (الجزيرة)، كافة وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة والمكتوبة والمقروءة للمساهمة في إعداد برامج تساعد على مكافحة المخدرات ويحمل شعار (نحو مجتمعٍ خالٍ من المخدرات). وأكّد البيان على ضرورة القيام بوقفةٍ جادة من قِبَل الهيئات والمؤسسات وكلّ مواطن حريص على خدمة بلده وإنقاذ أبناء شعبه من هذه الظاهرة. وكانت الإدارة العامة الفلسطينية لمكافحة المخدرات، قد أكدت في بيان لها وصل مكتب الجزيرة في فلسطين على البريد الإلكتروني أنها تمكنت بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في الثاني عشر من شهر أيلول - سبتمبر المنصرم ، تمكنت من ضبط كمية تفوق النصف طن من المواد المخدرة تم تهريبها عبر الحدود الفلسطينية المصرية، جنوب قطاع غزة. وجاء في البيان: أوضح النقيب علاء الشريف، مدير العلاقات العامة بإدارة مكافحة المخدرات أنه تم مصادرة 500 كيلو غرام من المواد المخدرة قام بتهريبها مجموعة من المهربين عبر الحدود الفلسطينية المصرية. وأضاف الشريف أنه تم إلقاء القبض على 30 شخصاً من جنسيات مختلفة متورطين في عملية التهريب. وذكر الشريف أنه تم إتلاف كمية من أشجار البانجو في الأراضي المحررة شرق دير البلح كان يزرعها الإسرائيليون في المنطقة. وأهاب الشريف بالمواطنين الفلسطينيين بعدم التعامل مع هؤلاء المهربين الذين يسعون إلى نشر الموت في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني؛ مؤكداً على عزم الشرطة الفلسطينية على ملاحقة كل من تسول له نفسه بتهريب المواد المخدرة. وجاء في البيان الصادر عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات: أنها في أعقاب الانسحاب العسكري الإسرائيلي من قطاع غزة، نشرت قوة كبيرة من ضباط المكافحة على طول الشريط الحدودي مع مصر، لمتابعة المجموعات المشتبه بها، حيث جرت اشتباكات بين تجار المخدرات وضباط المكافحة، وتمكّن ضباط الأمن الفلسطينيين من ضبط مجموعة من المهربين ومصادرة ما بحوزتهم من أسلحة رشاشة. وعلى الصعيد ذاته علمت الجزيرة أن قوة من مكافحة المخدرات ألقت القبض على مجموعة أخرى من مُروّجي ومُتعاطي المخدرات، وذلك في إطار أكبر حملة يشهدها قطاع غزة. وتشير هنا (الجزيرة) إلى أنه تم الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والمصري على إغلاق كافة الثغرات على الحدود التي تم فتحتها بعد الانسحاب الإسرائيلي عن قطاع غزة يوم الاثنين الماضي (12- 9 - 2005). وأعلنت السلطة الفلسطينية رسميا إغلاق الحدود مع الجانب المصري مساء يوم الأربعاء الماضي (14 - 9 - 2005)، وستعتبر أي فلسطيني مخالف للمهلة متسللاً. لقاء جماهيري يوصي بتشديد
العقوبة بحق مروجي المخدرات
وفي ذات السياق، أوصى مشاركون في لقاء جماهيري عُقد في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بحضور مندوب عن الجزيرة بتشديد العقوبة في القانون بحق مروجي المخدرات، ورفع مستوى التعاون بين الأجهزة الأمنية والجمهور. وطالب المشاركون خلال اللقاء الذي عقده المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات بعمل حملات توعية للأهالي والشباب والأطفال ومراقبة الحدود أكثر بعد الانسحاب من قبل قوات الأمن الفلسطيني. وسجلت (الجزيرة) تصريحات النقيب (مهدي زنون)، مسؤول مكافحة المخدرات في محافظة رفح، التي قال فيها: إن مدينة رفح الحدودية لها خصوصية من حيث الموقع الجغرافي وأهميتها الجغرافية، وتتطلب الكثير من الخطط الأمنية لمحاربة المهربين، وأن هناك محاور خمسة يتم التهريب منها، وتم فتح محور جديد، تم ضبط كمية كبيرة من المخدرات تقدر بحوالي نصف طن بانجو جاف بالإضافة إلى أفيون. وقال المقدم (نواف السالمي)، مدير العلاقات العامة لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة الجنوبية: إن قوات الأمن الوطني نشرت ثلاث كتائب على الحدود المصرية الفلسطينية، بالإضافة إلى وجود 750 جندياً مصرياً، نشروا بناءً على البروتوكول الأمني المصري الإسرائيلي. وبيّن (نواف السالمي) أن الجماهير تدفقت ولم تشأ القوات أن تقطع الفرصة عليهم أو الاحتكاك المباشر بهم، مبيناً أن الاحتلال انسحب دون أي تنسيق مع السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى إثارة الفوضى.
|