* غزة - رام الله - بلال أبودقة - الوكالات: أعلن جمال الشوبكي رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالسلطة الفلسطينية أن حركة التحرير الوطني (فتح) حصدت 547 مقعداً من أصل 1018 مقعداً أي بنسبة 53.77 في المائة في الانتخابات البلدية الفلسطينية التي أجريت الخميس الماضي فيما حصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على 265 مقعداً أي بنسبة 26.3 بالمائة. وأشار في بيان له عن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات المحلية إلى أن المستقلين حصلوا على نسبة 5.7 بالمائة وممثلي العشائر 5.8 بالمائة والجبهة الشعبية على 5.4 بالمائة وحزب الشعب الفلسطينى (يسار) على 1.77 بالمائة والجبهة الديمقراطية على 1.82 بالمائة والجهاد الإسلامي على أقل من 1 بالمائة. وفيما يتصل بالانتخابات أيضاً فقد ذكرت جمعية أنصار السجين الفلسطينية أن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني الأسبوع الماضي في الضفة الغربية طالت 423 فلسطينياً مشيرة إلى أن هذه الحملة تأتي انسجاماً مع قرار شارون بعرقلة الانتخابات الفلسطينية والتشويش عليها من خلال اعتقال عدد كبير من مرشحي كتلة الاصلاح والتغيير المحسوبة على حركة حماس التي كان لها نصيب الأسد في هذه الاعتقالات حسب المعطيات التي حصلت عليها الجمعية. وفيما يتصل بالأوضاع الميدانية فقد أقدم مستوطن إسرائيلي الليلة قبل الماضية على دهس طفل فلسطيني بشكل متعمد شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، ووصفت مصادر طبية فلسطينية حالة الطفل يوسف صبحي بشير (11 عاما) الذي تعرض للدهس بأنها مستقرة. وشملت الاعتداءات الإسرائيلية قيام آليات عسكرية إسرائيلية مساء الجمعة باعتلاء (تل الحمة) الواقع على بعد عشرين كيلو متر شرق مدينة طوباس في الضفة الغربية، وأوضحت مصادر فلسطينية في طوباس أن آليتين عسكريتين اعتلتا التل المشرف على قرية (عين البيضا) المجاورة في خطوة تهدف إلى مراقبة المنطقة برمتها. وأضافت أن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها على التل خلال الأسبوعين الماضيين في خطوة أثارت مخاوف مواطني المنطقة. إلى ذلك اعترف متحدث عسكري باسم الجيش الإسرائيلي بقيام جنود إسرائيليين بعد ظهر الجمعة في مخيم عسكر الجديد للاجئين شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بإطلاق النار على الطفل الفلسطيني عدي سعيد خالد طنطاوي (13 عاما) مما أدى إلى استشهاده على الفور. وزعم المتحدث في تصريح لراديو إسرائيل بثه أمس أن الجندي الإسرائيلي رصد فلسطينيا مسلحا وأطلق عليه النار مما أدى لمصرعه وتبين لاحقا أن الطفل لم يكن مسلحا. وقالت مصادر فلسطينية: إن هذا الاعتراف يؤكد ارتباك قوات الاحتلال ومدى استهتارها بأرواح الفلسطينيين وبخاصة الاطفال. وتزامن استشهاد الطفل الطنطاوي في ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة الذي يشكل مصرعه عنوانا وشاهداً حياً على استهداف جنود الاحتلال للأطفال والإصرار على القتل. ومن جانب آخر قال شهود عيان إن أربعة فلسطينيين أصيبوا مساء الجمعة في قرية قراوة بني حسان شمال الضفة الغربية نتيجة عراك بالأيدي والحجارة بين أنصار من حركتي فتح وحماس على خلفية نتائج الانتخابات المحلية في القرية. وأفاد الشهود أن العراك بدأ عندما نظمت حركة فتح مسيرة احتفالية في القرية بعد الإعلان عن فوزها بأغلبية مقاعد المجلس هناك في حين نظمت حماس مسيرة احتجاجية على هذه النتائج بدعوى أن هناك تزويراً. وعندما التقى الجمعان وقعت اشتباكات بالأيدي والحجارة ولكن تمت السيطرة عليه من قبل (أهل الخير) في القرية. وأخيراً واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ولليوم السابع على التوالي إغلاق قطاع غزة وكل المعابر المؤدية له فيما أعلنت عن إغلاق الضفة الغربية بشكل كامل الأمر الذي أدى إلى منع جميع المسافرين عن طريق المعبر والمرضى المتوجهين للعلاج من الوصول إلى الأماكن التي يقصدونها.
|