|
انت في
|
| |
يتحتم على المرء أن يفكر للغد لكن بشرط ألا يهتم كثيراً، لأن الإنسان في حياته واقع بين ثلاثة أمور (الأمس واليوم والغد) الأمس يوم مضى لا رجعة فيه مهما عمل فيه من خير أو عكسه إن كان خيراً، وهذا المطلوب ترتاح النفس له وعكسها يكون الشر، وهذا هو الخطأ، وسوف يؤنبك ضميرك لما عملت، وغداً علمه عند الله، فلماذا لا نترك الماضي والغد وأعيش في حدود يومي الذي أنا فيه، وهذه هي السعادة في محبة وإخاء، فديننا دين سماحة وخير لا دين شر وعنف وتشدد، مستحيل أن يجري في هذا الكون شيء لا يريده الله سبحانه أو ينقص من رزق ابن آدم شيء كتبه الله له، أو يزيد في عمر ابن آدم، أو ينقص من لحظة، فلماذا الحزن والتخبط والهمجية.
نسأل الله عز وجل أن يبقينا جيلاً بعد جيل سمعاً وطاعة لولاة أمرنا وأن يطول الله في أعمارهم. |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |