يا شين علم زارني يوم الاثنين
كدر على نفسي وصارت حزينه
مطلع بداية يوم ستة وعشرين
ذاعوا خبر ما كان متوقعينه
فجيعة هزت قلوب الملايين
وقلوبنا للحزن صارت رهينه
مرحوم يا خادم وحامي الحرمين
يا درعنا يا والدٍ فاقدينه
يا فزعة اللي يشكي الهم والبين
والطف على الملهوف من والدينه
زعيمنا وزعيم كل السلاطين
اللي بحزم وعدل قاد السفينه
ربانها والقايد أربعة وعشرين
مسخره من أجل شعبه ودينه
وعلى العدا ما يقبل اللطف واللين
يضرب على الطاغي بيمناً متينه
وقايد للأمة في جميع الميادين
وفي عسر والا يسر يضحك جبينه
مهما مضى من وقت وأيام وسنين
يبقى فهد بقلوبنا حاملينه
لو البكى يجدي لمن راح يا حسين
أغرقت ثوبي بالدموع الحزينه
وابكيه لو كثر البكى يعمي العين
والله لاضحي بالعيون الثمينه
لكن درب وكلنا فيه ماشين
الموت حق وكلنا لاحقينه
ويالله يا قابل صلاة المصلين
يا عالم الخافي وما في الضغينه
تجعل مقره في رياض البساتين
وبرحمتك تنزل عليه السكينه
عساه فالفردوس ضمن السعيدين
وياخذ كتابه سالمٍ في يمينه
أبو اليتامى والضعوف المساكين
وخليفته بالطيب متذاكرينه
من آل السعود مرجحين الموازين
للشعب فنجال الوفاء شاربينه
نفخر بهم قاده وفالحق وافين
والليث ينجب ليث داخل عرينه
ونفخر بأبو متعب زعيم الميامين
الله على حمل الأمانة يعينه
والله يعظم بأجركم يا معزين
ويجبر عزى الشعب السعودي بامينه