Thursday 4th August,200511998العددالخميس 29 ,جمادى الثانية 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

أهالي منطقة القصيم: رحم الله فقيد الأمة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراًأهالي منطقة القصيم: رحم الله فقيد الأمة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراً
نهنئ الشعب السعودي بمبايعة الملك عبد الله ملكاً للبلاد

* بريدة - عبد الرحمن التويجري:
عبّر عدد من أعضاء لجنة أهالي منطقة القصيم عن حزنهم العميق في مصابهم الجلل في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - ويشاطرون الأمة العربية والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل أحزانهم. وتحدثوا إلى (الجزيرة) عن فقيد الأمتين العربية والإسلامية ومآثره الكبيرة وسيرته العطرة.
في البداية تحدث رئيس لجنة أهالي منطقة القصيم الشيخ صالح بن عبد الله السلمان قائلاً: لا يستطيع اللسان الكلام في هذه الفاجعة العظيمة ولا يمكن للقلم أن يكتب في كلمات يسيرة ولا الأوراق أن تحمل معجزاته الكبيرة والكثيرة التي ليس لها حد أو حصر، ولكنّ عزاءنا في فقده تلك المآثر العظيمة والنبيلة التي كانت بصمات واضحة لشعبه الوفي أولاً ولأمتيه العربية والإسلامية وحتى العالم أجمع.
نسأل الله أن يوفق الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي سوف يقود دفة هذه البلاد بكل حنكة واقتدار، كما نسأله سبحانه أن يتغمد والدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
كما أبدى نائب رئيس لجنة الأهالي عبد الرحمن الحناكي حزنه الشديد بالخبر الذي نزل عليه كالصاعقة وهو انتقال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز إلى الرفيق الأعلى. وقال: بلا شك أننا كنا نتألم عند دخوله - رحمه الله - المستشفى فكيف بنا في هذه الحال؟ ففقده فاجعة كبرى ورزية عظمى فالكل يشير إليه بالبنان من القاصي والداني، فالرؤساء والعظماء في دول العالم كلها فقدوه لقوة حنكته وسياسته ومحبته وإخائه، وحتى شعوبها فقدوه بعطاياه الجسام ونبل كرمه وجوده، هذا فضلاً عن وقفته الصادقة مع أمتيه العربية والإسلامية.
وقال عضو اللجنة محمد الهطلاني: نحمد الله على كل حال ولا رادّ لقضاء الله تعالى، فله سبحانه ما أبقى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى. هذه هي الدنيا لا تبقى لأحد ولكن من منّا يرحل عن هذه الحياة ويخلف وراءه سيرة عطرة وحياة مليئة بالإنجازات والإعجازات الباهرة في كل نواحي العالم؟
وبعد ذلك يفقده الصغير قبل الكبير والمرأة والرجل والعربي والمسلم وكل إنسان على أرض المعمورة، كما هو فقيد الأمة الراحل الوالد الغالي الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين - رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وعوضنا به خيراً إن شاء الله - وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فيما قال إبراهيم العبودي: نشاطر الأمتين العربية والإسلامية وكل الشعب السعودي والأسرة المالكة الكريمة أحزانهم في وفاة والد الجميع وفقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان -.
رحم الله فقيد الأمة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراً.. بهذه الكلمات تحدث الأستاذ محمد الخليفين وقال: جميعنا نزل علينا خبر وفاة والدنا الغالي الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين - رحمه الله - كالصاعقة، وكأنه كابوس؛ لأن أبا فيصل فقده مصاب جلل ومصيبة عظيمة ورزية كبرى؛ إذ لا يمكن أن ننسى جميل فعاله وعظيم خصاله وكثرة أعماله وجهوده الوافرة في الداخل والخارج. ومهما سطرنا وكتبنا فلا يمكن أن نفي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد حقه، ولكن نسأل الله له المغفرة والرحمة والرضوان.
وأضاف عبد الرحمن الضالع قائلاً: سطر التاريخ بأحرف من ذهب سيرة عطرة لرجل عظيم فذ ومحنك مات ولم تمت أعماله الخيرة في جميع أنحاء العالم، مات ولم تمت أفعاله النبيلة والمباركة لشعبه الكريم وحتى كل شعوب العالم، مات والد الجميع الملك فهد بن عبد العزيز وبقيت جهوده شاهدة له، فنسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته؛ فلا يخفى على الجميع ما قدمه - رحمه الله - في الحرمين الشريفين من توسعات ضخمة لم يكن لها مثيل على مرّ العصور إضافة إلى الأماكن المقدسة والمراكز الإسلامية المنتشرة في دول العالم وخدمة ضيوف الرحمن كل عام وغيرها الكثير من الأعمال الخيرية، كتشييد الجوامع والمساجد الكبيرة داخل مملكتنا الغالية.
بينما ذكر فالح الحربي عضو لجنة أهالي القصيم أن الإنسان على هذه الأرض لا يمكن أن ينسى أو يغفل مآثر وجهود الملك المفدى على كل الأصعدة؛ فوالدنا الغالي الملك فهد بن عبد العزيز له مناقبه الخالدة وآثاره التاريخية فلن ينسى له التاريخ زياراته وجولاته التفقدية لمنطقة القصيم التي كان آخرها عام 1408هـ تلك الزيارة الميمونة مع صحبه الكريم التي أعطت المنطقة ازدهاراً وتطوراً ونمواً في شتى المجالات؛ فأبناء المنطقة سجلوا هذا التاريخ جيداً في قلوبهم إبان زيارة الفقيد - رحمه الله - للقصيم.
وها هم أبناء القصيم وأهلها يبايعون الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ويشدون على يديه ويدعون الله له ولسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بالتوفيق إن شاء الله.
واختتم الأستاذ ماطر المطيري الحديث قائلاً: نعزي أنفسنا أولاً ونعزي الأسرة المالكة الكريمة وكل الشعب السعودي النبيل والأمتين العربية والإسلامية في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، هذا الخبر المفاجئ الذي لم يصدقه أحد في البداية. ولكن وإن رحل عن الأعين فهو في القلوب بفعاله ومساهماته الخيرة والنبيلة على كل الأصعدة في الداخل والخارج. ونهنئ الشعب السعودي بمبايعة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكاً للبلاد الذي سوف يكمل لنا المسيرة ويقود زمام الأمة إلى ما فيه رفعتها وسؤددها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved