|
انت في
|
أنا كأي مواطن مخلص فُجِع بنبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين - رحمه الله- فلم يكن الخبر سهلاً بل كان خبراً محزناً شديد الوقع على النفس لكنه قضاء الله وقدره الذي أمرنا بالإيمان به؛ فقد كان -رحمه الله- الأب والأخ والموجه والقائد المحنك، جمع الصفات التي أهلته ليكون بهذه المكانة ولعلمي أن هناك من سوف يتحدث ويغطي هذا الجانب فقد آثرت أن يكون حديثي عن أمر آخر وهو ذلك الجانب الأخروي الذي لم يغفل عنه خادم الحرمين الشريفين وهذا الجانب يتمثل في أمور كثيرة وجوانب خيرية بارزة داخل المملكة وخارجها وهذا أيضاً لن أتحدث عنه لجزمي أن هناك من سوف يغطي هذا الجانب ولكن ما أود الإشادة به وما تأثرت به هو التركيز اللافت على الاهتمام بالجانب العقدي ودعوة الأمة وأبناء هذا الوطن الغالي بصفة خاصة إلى الاهتمام به فلا يكاد يخلو حديث له أو لقاء رسمي أو شخصي إلا ويركز على الاهتمام بالعقيدة الإسلامية بل إنه - رحمه الله - أكد في أكثر من مناسبة على أن سياسة المملكة تقوم على أساس من العقيدة الإسلامية الصافية، ولهذا نجد ان توجيهاته - يرحمه الله تقوم على ثلاثة أمور: الدكتور- محمد بن إبراهيم العجلان عميد مركز دراسة الطالبات - جامعة الإمام |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |