* طهران - رويترز: أصبح محمود أحمدي نجاد المحافظ رئيساً لإيران أمس الأربعاء وتولى السلطة وسط قلق غربي بشأن طموحات طهران النووية وماضيه الشخصي. وأحمدي نجاد رئيس بلدية طهران السابق يبلغ من العمر 48 عاما وهو محافظ يدين بولاء شديد لمبادئ الثورة التي قامت في إيران عام 1979وحقق فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو حزيران وعينه المرشد الإيراني علي خامنئي رئيسا، وعانق المرشد الأعلى أحمدي نجاد بحرارة قبل أن يؤكد الأخير تعهده بأن يكافح من أجل المواطن العادي. وقال الرئيس الإيراني الجديد لكبار الشخصيات التي حضرت احتفال تنصيبه (كخادم للجمهورية وكنقطة في محيط الأمة الإيرانية الذي لا ينضب.. أتعهد بأن أكون محل ثقة وآمال هذه الأمة وأن أخدمها بأمانة)، ويؤدي أحمد نجاد اليمين الدستورية في احتفال آخر يوم السبت ومن المقرر أن يعلن خلاله تشكيل حكومته. ويتولى أحمدي نجاد الرئاسة فيما تقترب إيران من عقوبات محتملة يفرضها مجلس الأمن بسبب برنامجها النووي الذي تقول واشنطن انه ستار لاخفاء تصنيعها قنابل ذرية. وتصر طهران على أن طموحاتها سلمية. ولم يشر أحمدي نجاد إلى القضية النووية تحديدا لكنه قال (يجب القضاء على عوامل الخطر العالمية ومن بينها أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الكيماوية والبيولوجية الموجودة الآن في أيدي الهيمنة (الدول الكبرى). وأمس طلبت إيران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تفعل ما بوسعها للسماح بكسر أختام مصنع تحويل اليورانيوم مما يسمح لها باستئناف نشاطات نووية حساسة جدا. وقال نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي (بما ان ايران تعاونت بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في السنوات الاخيرة ننتظر من الوكالة أن تقوم في المقابل بتعبئة كل وسائلها لإعادة تشغيل مصنع أصفهان).
|