حينما أهداني الصديق الراحل حمد الحجاج العليوي - رحمه الله - ديوان (مظلوم) للشاعر علي أبو ماجد لم يكن يعلم انه وبعد سنوات من رحيله سيساعدني في الوصول إلى حقيقة مهمة كيف..؟؟ قبل فترة وصلني من الصديق والزميل محمد بن سبيل ديوان جده الشاعر عبد الله بن سبيل بطبعة جديدة وقد كتبت عنه هنا قبل أيام، واثناء تصفحي للديوان وجدت في آخره هذين البيتين..
لو ان ما بي بالغصون الوريقه
غدن بيضٍ كنهن المشاريق
أخاف من موتٍ بليا حقيقة
مثل الدجيما لا طرد به ولاسيق
واشار جامع الديوان الزميل محمد الى ان صالح العميم من عنيزة رواها له بهذا الشكل.
لو ان ما بي بالغصون الوريقه
الناعمات المثمرات المغاديق
سرى بهن سم الهلاك بدقيقة
وامسنّ بيضٍ كنهن المشاريق
أخاف من موتٍ بليا حقيقه
واصير مضراب المثل للعشاشيق
ويقال مات وفات من هو عويقه
مثل الدجيما لاطرد به ولاسيق
وعندها تبادر إلى ذهني أنني قد قرأتها أربعة ابيات لكنني لا اذكر في أي مكان أو أي كتاب.. وتلعب الصدفة دوراً عجيباً حيث قمت إلى مكتبتي المنزلية باحثاً عن ابيات في الحكمة ووقع نظري على كتاب (مظلوم) آنف الذكر واثناء تصفحي له وجدت الابيات الأربعة كما هي في ديوان ابن سبيل وقد ذكر في كتاب (أبو ماجد) انه طلب منه تشطير بيتي عبد الله بن سبيل وشرع في الحال وشطرهما بالشكل الذي رأيناه. ومع احترامي لقدرة الكثير من الشعراء على هذه ومثلها وأكثر منها الا ان ذلك ربما جعل الراوي في لبس وحيرة حينما يجد أكثر من قصيدة بنفس المعنى والوزن والقافية والبحر وربما بعض الابيات، وهنا تنسب كثير من القصائد لغير أصحابها. وقفة.. للشاعر عبد الله اللويحان