* دائرة الملك عبدالعزيز.. أحدث المرسوم الملكي بالموافقة على نظام دائرة الملك عبدالعزيز صدى واسعاً في الوسط الادبي واستقبلوا هذه المكرمة الملكية بكل ترحاب واكبار لما يعلقونه على هذا الصرح العلمي من الآمال العريضة بأن يكون منطلقاً من منطلقات الفكر الاسلامي ومرتعاً خصباً للباحثين والمتطلعين إلى المعرفة. فدارة الملك عبدالعزيز حلم جميل ظل يداعب عقول المفكرين والادباء في بلادنا منذ فكر المسؤولون بإنشاء هذه المأثرة التي ستجعل شخصية الملك عبدالعزيز ماثلة في مخيلة كل أديب وكل عالم وكل شاعر وما تتميز به هذه الشخصية من صراحة في الحق وحزم في الأمور وحب لاشاعة العلم والمعرفة وروح وثابة وعقل مستنير. * المجلس الأعلى للآداب: ان الحركة الادبية في بلادنا تفتقر إلى ايجاد مجلس أعلى للآداب والفنون يعنى بشأن الادب ويعالج قضاياه ويعمل على ترويجه كي يبرز ما لدينا من ثروات أدبية ويكون واجهة يعرف من خلالها المستوى الادبي في بلادنا ويذكر أن هناك مشروعا لمجلس أعلى للآداب والعلوم مضى على صدور الامر بإنشائه اثنا عشر عاماً تقريباً. ولا ندري ما فعل الله بهذا المشروع: هل عدّل عنه في الحال أو ولد ميتاً أو أن الدراسات والاجراءات بصدده لا تزال جارية؟ وكل ما نرجوه ان نرى هذا المجلس يؤتي ثماره ويساهم في دفع الحركة الادبية في بلادنا كي نساير من سبقونا في العلم والحضارة.
ابراهيم بن محمد الضبيعي/الرياض |