*1995 الزعيم السوري خالد بكداش. ولد خالد بكداش عام 1912 في حي المهاجرين (حي الأكراد) في دمشق. والده من أصل كردي وعشيرته لم تتميز بأي نشاط وطني أو اجتماعي، رغم أن والده خدم في الجيش في العثماني، ثم في الجيش العربي خلال حكم الملك فيصل سنة 1920. أنهى خالد بكداش تعليمه الابتدائي والعالي في المدارس الحكومية في دمشق، لكنه لم يتمكن من متابعة دراسة القانون في كلية الحقوق بسبب نشاطه السياسي المبكر، أولع بالسياسة فانكب على المؤلفات السياسية التي كان لها تأثير كبير في قضايا الساعة يومذاك. وبعد ذلك التحق خالد بكداش في موسكو بمعهد لينين في بادئ الأمر، ثم بجامعة طشقند. وقد تعلم اللغة الروسية حتى صار يتكلمها بطلاقة، كما قرأ الكثير من الأدب الروسي. اختير رئيساً للوفود العربية التي اشتركت في المؤتمر السابع للكومنترن في سنة 1935, وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ خالد بكداش بإجراء اتصالات أوثق بين حزبه والأحزاب الشيوعية الأخرى، وعلى الأخص الأحزاب الأوروبية، كما بدأ يشترك في مؤتمرات دولية. وفي سنة 1946 توجه إلى لندن لإجراء محادثات مع الشيوعيين البريطانيين، وحضر وهو في طريقه إلى لندن اجتماعات شيوعية سرية عقدت في شمالي إيطاليا حيث اطلع على النشاط الشيوعي الإيطالي، وظل كذلك على اتصال بنشاط الشيوعيين في البلدان العربية الأخرى. *1999 الناقد والأديب المصري شكري عياد. يعد الدكتور عياد واحداً من الكتاب متعددي المواهب فقد كتب القصة القصيرة والرواية، وله كتب في النقد وفي الترجمة وتحقيق التراث وهو واحد من تلاميذ الشيخ أمين الخولي تخرج وحصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية وآدابها, وقام بتحقيق الترجمة العربية القديمة لكتاب أرسطو (فن الشعر). وفي سنواته الأخيرة اهتم الدكتور شكري عياد بمشروعين مهمين.. الأول تأصيل نظرية لغوية ونقدية عربية تستفيد من المدارس النقدية الحديثة في أوروبا ولا تقع في أسرها وتقليدها, وقد كان منزعجا بشدة من انسياق النقاد والكتاب العرب إلى نظريات مثل البنيوية والتفكيكية وما بعد الحداثة. كان يطمح إلى إصدار مجلة ثقافية وفكرية رفيعة المستوى باسم (النداء الجديد)، وبدأ الخطوات الأولى حيث جمع حوله مائة من كبار الكتاب والنقاد والمفكرين, ولكن إصدار المجلة تعثر بسبب المشاكل والمصاعب القانونية والبيروقراطية في مصر. تميز الدكتور عياد الذي حصل على جائزة الدولة التقديرية بانفتاحه على التجارب الأدبية للشبان الجدد فكان ينصت إليهم ويستمع إلى إنتاجهم بحب وأستاذية. *1892 أوكوتاجاوا رينسوك، شاعر وكاتب ياباني. لم يكتب روايات طويلة ولكنه ركز على القصص القصيرة باعتبارها وسيلة رئيسية للتعبير. خلال حياتة القصيرة كتب 150 قصة قصيرة تستمل على (الأنف) و (خيوط العنكبوت) و(الخريف) و(الكرة). قام المخرج الياباني كيروساوا الفائز بجائزة السعفة الذهبية بإخراج فيلم (راشومون) عام 1950 بناءً على قصصه القصيرة وكان الخط الرئيسي لأحداث الفيلم مستمداً من قصة (في النفق). ولد أكوتوجاوا في طوكيو وبدا الكتابة بعد أن التحق بجامعة طوكيو عام 1913 حيث درس الأدب الإنجليزي. *1980بيتر سيلرز، ممثل كوميدي بريطاني تمتع بموهبة كبيرة في إثارة الضحك. قام ببطولة استعراض (جون شو) بهيئة الإذاعة البريطانية في الفترة من 1951 إلى 1960. ولد سيلرز في ساوثي بهامبشاير في انجلترا في أسرة فنية. كان ممثلاً شاملاً وراقصاً ممتازاً ومتزلجاً على الجليد وعازفاً للإيقاع. وخلال الحرب العالمية الثانية شارك سيلرز في الحرب كطيار وخلال وقت فراغه كان يمارس هواياته العديدة. وقد ساهم ذلك في أداء دوره في فيلم (دكتور سترينجلوف).
|