كانت النساء في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يمارسن حياتهن الطبيعية بصورة تحفظ للمرأة حقوقها وكيانها ورفعتها.. وكان عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام يعتمدون على النساء في كثير من المجالات حتى في تضميد جراح الصحابة رضوان الله عليهم أثناء الحروب والمواقع. وهذا الأسلوب الذي أعطيت المرأة حقها في الإسلام آنذاك دليل على أهميتها وأحقيتها في ممارسة الحياة بدون خدش لحيائها ورونقها.. فهي الأم وهي الأخت وهي الزوجة.. ولها تكوينها الجسماني والذهني الذي منحه الله لها.. وفي وطننا ولله الحمد تأخذ المرأة كل حقوقها التي شرع الله لها وفق ما تقتضيه متطلبات الحياة اليومية.. وتقول لي إحدى نساء الوشم الكريمات (أم عبدالرحمن) والتي عرف عنها الخلق والكرم وحب الناس والعطف عليهم: إن هذه الأيام يعيش الأبناء فراغ العطلة الصيفية، وعلينا أن نغتنم فرصة تهذيبهم وتقوية سلوكياتهم.. وتطرقت (أم عبدالرحمن) إلى اسثمار هذا الوقت بما يفيد الشباب والشابات حتى في سفرهم وترحالهم فهي متعة جميلة في مصائف المملكة والتي تزخر بها بلادنا ولله الحمد.. وتناشد (أم فهد) الخالة الكريمة الآباء والأمهات لتدريب الشاب والشابة في مجالات العمل المتاحة في فصل الصيف.. أو الانضمام لدورات لتدريبية حتى نستطيع خلالها تنمية قدراتهم وتنمية سواعدهم.. وتثني (أم فهد) على كثير من القطاعات الحكومية والأهلية في جذب شباب وشابات الوطن للعمل أثناء الصيف، وهذا شيء يثلج الصدر ويريح الخاطر ولله الحمد. وتطالب (أم عبدالرحمن) في ختام طرحها الجميل مستثمرة هذه المناشدة الإعلامية بما هو أهم خاصة أننا في إجازة الصيف ورمضان سيحل علينا أن شاء الله بعد هذه الإجازة مما يلجأ كثير من الناس إلى زيادة (الحرم المكي الشريف) أن يوسع مصلى النساء في ساحة الحرم فهو لا يضاهي نسبة النساء المصليات والساحة متنفس لكبيرات السن ومن يعانين من ضيق في التنفس.. وتؤكد (أم عبدالرحمن) الوالدة المؤمنة بحياة مباركة وفق تعاليم الإسلام والتي عرف عنها تربيتها لأبنئها وبناتها على خلق قويم وروح أخلاقية تؤكد على (مسؤولي الحرم الشريف) النظر إلى هذا الأمر جزاهم الله خيراً مشيدة: هنا أؤكد على رزانة عقل هذه الأم الكريمة وحسن طرحها وتعقلها والنظر بعين بعيدة للمستقبل الزاهر إن شاء الله..
أحمد بن عبدالعزيز الركبان |