* تغطية - جواهر الدهيم: انتظمت بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي حبات من للؤلو للفعاليات النسائية الثقافية والتي شكلت عقداً فريداً من نوعه ممثلاً في المحاضرات والأمسيات الشعرية والعروض الشعبية والمسابقة الطفولية والمعارض الخيرية، حيث بدأت هذه المنظومة العقدية من الأنشطة يوم الأربعاء الموافق 8-5-1426هـ واستمرت حباتها في النظم على مدار ثلاثة أسابيع، حيث اكتمل هذا العقد الرائع في مساء يوم الخميس 1-6- 1426هـ بانتهاء الفعاليات وقبل اكتمال آخر حبة للعقد كان ما قبلها أمسية شعرية أقيمت يوم الأربعاء الموافق 29-5-1426هـ بقاعة الملك عبدالعزيز بالمربع عند الساعة الثامنة مساء أحيتها الشاعرة منيرة سعد محمد السلطان، حيث استهلت الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلتها وداد العنزي، ثم لوحة شعبية قدمتها فرقة جمعية الثقافة والفنون النسائية بعنوان (يا دار).. بعدها قدمت المذيعة هناء ركابي سيرة الشاعرة الذاتية مفيدة بأن الشاعرة منيرة سعد السلطان خريجية جامعة الملك سعود وحاصلة على شهادة البكالوريوس تربية تخصص علم نفس ومتفرغة للعمل الأدبي ثم ابتدأت بقصيدة لأغلى الناس وأعز الحبايب الأم حيث قالت في قصيدة يمه:
أداوي جراح ومن يوصف دوايا وعشق بجوفي أدعم له جهاده |
وتوالت القصائد ما بين قصائد غزلية إلى قصائد النزف والجراح، ومن تلك القصائد قصيدة على جرحي، ثم قصيدة (يا رفيقي) وكان لليتم دور في قصائد الشاعرة حيث عانت من فقد الأب واليتم معبرة بقصيدة عنوانها (ردوني يتمة) ثم قصيدة بعنوان (يا محمد) في ابن أخيها, ثم تتابعت قصائدها متحفة الحاضرات بالمزيد كقصيدة حوار بين وجدان ووالدتها التي تحسرت على فقدها في حادثة الإرهاب ثم قصيدة بالنيابة عن العشاق إلى قصيدة الفراق، وهي قصيدة في أعز صديقة لها وتعتبر بمثابة الأخت حيث تقول الشاعرة دخلت على تلك الصديقة العزيزة الغرفة وهي تبكي لوفاة والدتها وقلت لها مواسية إياها اعتبريها أنها مسافرة، فقالت أبفارقها باقي حياتي خلوني أودعها فقلت هذه القصيدة التي عنوانها (قالت بفارقها)، كما شاركت الشاعرة سارة خالد الهاجري بقصيدتين لم تكن متوقعة حيث كانت مفاجأة للجميع، فقد جاءت الشاعرة سارة لحضور الأمسية فقط ولكن طلب منها المشاركة وبإصرار، حيث قدمت سارة قصيدة بعنوان (الوطن) والتي مطلعها:
نعمة الإسلام أعظم نعمة فوق الوجود دين يسر ودين عدل ودين حلم ومغفرة |
ثم قصيدة بعنوان (الطير الأسير) مهديتها للشاعرة منيرة السلطان وللحاضرات حيث تقول في مطلع قصيدتها:
مثل موت الأمل وكثر طرد السراب السعادة بعيدة والأماني كثير |
وفي ختام الأمسية قامت مشرفة النشاط بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي الشاعرة ذكرى الشعلان بتكريم المشاركين في الفعاليات التي أقيمت وعلى رأسهم الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة حيث قالت الشاعرة ذكرى الشعلان له: كل الشكر والتقدير والعرفان لتغطية نشاطنا طوال أيام الفعاليات فلتتفضل مندوبة جريدة الجزيرة الأستاذة جواهر الدهيم باستلام الدرع ممثلة الجزيرة في التغطيات، والمتواصلة معنا لمدة ثلاثة أسابيع فترة المهرجان، فلها الشكر الجزيل.. كما قدم درع للشاعرة منيرة السلطان وللأستاذة جواهر العبدالعال وللمذيعة هناء ركابي.
|