Sunday 24th July,200511987العددالأحد 18 ,جمادى الثانية 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الطبية"

فحص العيون و المهن العسكرية فحص العيون و المهن العسكرية
الرتبة بصيرة و العين قصيرة !

ما هي المتطلبات البصرية التي تشترطها الإدارات العسكرية في المتقدمين للعمل بها ؟ وهل هناك فرق بين الأفراد أو الضباط ؟ أو فرق بين التخصصات الفنية و التخصصات الإدارية ؟ وهل هناك حلول لنقص هذه المتطلبات ؟ هذه الأسئلة وغيرها نقدم إجاباتها لقراء(الجزيرة)من خلال هذا التقرير:
يقول الدكتور وليد الطويرقي استشاري طب وجراحه العيون بمركز النخبة الطبي الجراحي وأحد الخبراء الذين شاركوا في إعداد اللائحة الداخلية لتعيين العسكرين بأن هناك متطلبات رئيسية يلزم وجودها في أي متقدم للخدمة العسكرية يمكن أن نجملها في النقاط التالية :
1 حدة الإبصار .
2 رؤية الألوان .
3 استقامة العين .
4 موانع متنوعة .
حدة الإبصار
تقاس حدة الإبصار إما بالأمتار ( 6/6 ) و إما بالياردات (20/20 ) وإما بالنسبة ( 100 ) ولكي نفهم القياس بصورة مبسطة نبدأ بقراءئته من المقام إلى البسط فمثلاً ( 6/9 ) معناها ما يجب أن تراه بوضوح على بعد تسعة أمتار لاتراه بوضوح إلا على بعد سته أمتار.
مثال آخر ( 20/200 ) ما يجب أن تراه بوضوح على بعد 200 ياردة لاتراه بوضوح إلا على بعد عشرين ياردة وهكذا.
إن (6 / 6) أو (20 / 20) هو حدة الإبصار الطبيعية بينما (6 / 12) أو (20 / 40) هي الحد الأدنى المطلوب من حدة الإبصار في أحد العينين للحصول على رخصه القيادة لدى الكثير من دول العالم ولذلك نتوقع أن تكون حدة الإبصار لدخول العسكرية بين هذين المستويين بعض الجهات العسكرية تشترط حدة إبصار طبيعية ( 6 / 6) في كلا العينين وبالذات الجهات التي يتطلب عملها قوة إبصار حادة كقيادة الطائرات في سلاح الجو ونحوها بينما بعض الجهات العسكرية تكتفي بوجود حدة إبصار طبيعية في أحد العينين ( 6 / 6 ) و قريبة من الطبيعية ( 6 / 12 ) في العين الأخرى عملياً فإن شخصاً بهذا المستوى من النظر يستطيع أن يزاول معظم الأعمال المدنية والعسكرية ،ولكن المشكلة أن العيوب الإنكسارية شائعة جداً بين الناس فمابين كل أربعة أشخاص يوجد شخص يحتاج للبس النظارات أو العدسات لكي يتمكن من الرؤية بوضوح ، ومن هنا جاءت عمليات الليزر و الليزك كحل طبي لمشكلة القبول في الكليات العسكرية وفي الكثير من الجهات العسكرية بشكل عام تعتبر عمليات الليزك والليزر مقبولة لدى الوظائف العسكرية في معظم دول العالم الإستثناء الوحيد هو وطائف الطيران العسكري والمدني حتى الأن . وهناك دول كثيرة لا تقبل بإجراء التصحيح لطياريها بينما تضع دول أخرى إشتراطات معينة قبل الموافقة تتلخص في: 1- إجراء عملية الليزر ( الليسك ) أفضل من الليزك .
2- الفحص المسبق على الطيار قبل إجراء العملية .
3- الخضوع للفحص الدوري .
رؤية الألوان
تشترط كثير من الجهات في المتقدم إليها القدرة على تمييز درجات اللون ، وهناك اختبارات كثيرة لفحص عمى الألوان تتباين في صعوبتها ونوعية الخلل الذي تركز عليه ، فهناك فحوصات لاكتشاف عمى الألوان الوراثي بينما هناك فحوصات لاكتشاف وقياس عمى الألوان المكتسب مثل أمراض العصب البصري ومن أشهر هذه الفحوصات فحص كتاب إيشيهارا وهو فحص مخصص بالدرجة الأولى لاكتشاف الأمراض الوراثية والجدير بالذكر أن حوالي 7 % من الذكور يعانون من عمى الألوان الوراثي ، بينما يندر وجود هذه المشكلة لدى الإناث ، ووجهة نظر واضعي الأنظمة أن الرجل الذي يعمل في السلك العسكري يتعرض لوظائف قد تحتاج إلى دقة وقدرة على التمييز بين درجات اللون ومن ثم تم وضع هذا الاشتراط تقريباً لدى جميع الجهات العسكرية .
استقامة العين
يقصد باستقامة العين عدم وجود حول أو إرتخاء بالجفن ، فهناك إجماع لدى العسكرين على أن وجود الحول( البعض يسميه ايضا إنحراف) بالعين يعتبرا نقصاً في اللياقة العسكرية حتى ولو كان صاحب هذا الحول يتمتع بحدة إبصار عالية و بتممييز كامل للألوان ، وعندما يوجه السؤال لأطباء العيون عما إذا كان هناك فرق بين مريض مستقيم العين ومريض لديه حول وكلاهما يتمتع بنظر جيد بكلا العينين ، يكون الجواب من الناحية العملية لايوجد فرق كبير بين كلا الشخصين سوى في الإحساس بالعمقSTEREOPSIS ) ) والذي ينتج عن استخدام كلا العينين
( Binocular Vision ) بدلاً من عين واحدة للنظر إلى الغرض . ولكن هذا الغفرق البسيط في الرؤية الثنائية وما يصاحبها من إحساس بالعمق ليس السبب الأهم ، فالسبب الأهم أنه من غير اللائق أن ينتظم شخص في السلك العسكري لديه حول إنه أمر يخل بالقيافة العسكرية. وبحمدالله هناك تطور في جراحات الحول وجراحات عادة البوتكس وجراحات رفع الجفن بحيث يمكن إصلاح معظم هذه الحالات جراحياً.
موانع متنوعة
هناك موانع متنوعة متفرقة في العادة ينبغي عدم وجودها فيمن يرغب في الانضمام للمعاهد والكليات العسكرية ، نذكر منها على سبيل المثال :
* وجود عشى ليلي يمنع صاحبه من الرؤية بوضوح ليلاً.
* وجود ضيق في مجال البصرVISUAL FIELD) ) سواء كان هذه الضيق ناتج عن ارتفاع في ضغط العين أو نتيجة أمراض أخرى تصيب العصب البصري
* وجود ظفرة ((PLERYGIUM تؤثر على الإبصار وعلى لياقة صاحبها إلا بعد إزالتها بعملية جراحية ناجحة .
* وجود أمراض عضوية في أي جزء من أجزاء العين لايمكن علاجها بنجاح وقد يتسبب وجودها في انخفاض مستوى الرؤيه لدى صاحبها .

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved