* الرس- خليفة محمد الخليفة: عقد الدكتور- عبد الحميد عبد الله الحبيب مدير مستشفى محافظة الرس مع الطاقم الإداري لقاءً صحفيا شارك فيه نخبة من مشرفي موقع الرس إكس بي وجريدة الجزيرة ألقى خلاله الضوء على أقسام المستشفى الجديد وآلية العمل ونوقش من خلاله أهم المواضيع التي تهم المواطن بالدرجة الأولى في البداية رحب الدكتور بالمشاركين في اللقاء وقال أحييكم في مستشفاكم وأنتم المستفيدون في المقام الأول من تطوير الخدمات، ووجدنا في هذا المكان لأجل خدمتكم وعمل الصحة بشكل عام عمل حضاري، وخدمة إنسانية بالدرجة الأولى: بدأ اللقاء بسؤال عن النظام المتبع في المستشفى الجديد أجاب الدكتور قائلاً: - إن الكثير من الزملاء تعودوا في الماضي على نظام معين لكننا نرى ومع التقدم في جميع المجالات أن هناك نظاما أكثر تطوراً وفعالية لابد من تطبيقه وهو ما قمنا به، وجد رفض في البداية ومع مرور الوقت سيعتاد عليه الجميع. وفي سؤال عن المواعيد المحددة للمرضى قال: هناك كلمتان دائماً نسمعهما وهما مائتا كيلو متر وساعتان من قبل المراجعين نسبة إلى كثرة المحولين من المناطق البعيدة المحيطة بالمحافظة، ولا يرغبون الانتظار وتقديرا لحالات المرضى، أخذنا على أنفسنا عهداً أن يكون أقصى حد للمواعيد خمسة أيام رغم قلة الإمكانات في العيادات حيث إننا نعطي يومياً ما يقارب 360 موعداً. وفي سؤال عما إذا كان هناك مصاعب تواجه العمل بالمستشفى أجاب قائلا ونحن نعاني من عدم التزام المراجع بموعده الذي حدد له إضافة إلى ما نعانيه عند التعاقدات، وما يحدث من إخلال بالعقود من الاطباء بسبب المغريات والمنافسة، وفي إجابة عن تساؤل حول السعة السريرية للمستشفى فقال: سعة المستشفى السريرية 232 وسترتفع السعة إلى 250 سريرا في نهاية الصيف ومتوسط نسبة الإشغال السريري للمستشفى بلغت 57 %. وفي سؤال حول أجهزة المستشفى القديم وما دار حول نقلها إلى خارج المحافظة قال: هذا غير صحيح وجميع الأجهزة في عهدة المستشفى، ولم يتم إخراج أي جهاز منها. والذي تم أن المستشفى القديم خلا من المراجعين، أما الأجهزة فتم تغليفها وتركت في أقسامها، وكل هذا من صلاحية مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم إمكانية الاستفادة منها في مكانها أو في مكان آخر. وفي سؤال عن إمكانية الاستفادة من المستشفى القديم أجاب قائلاً: ندرس حالياً الاستفادة منه بتشغيله في بعض الخدمات كالطب الوقائي والإشراف إضافة إلى الأقسام الموجودة به فعليا كالأسنان ووحدة الدرن. وفي سؤال عن الارتقاء بخدمات المستشفى وعن إدخال خدمات جديدة أجاب قائلا: هناك فكرة إدخال الحاسب الآلي في خدمات المستشفى ضمن مشروع الوزارة والدفعة الأولى لهذا المشروع تضم33 مستشفى على مستوى المملكة يأتي ترتيب مستشفى الرس 31، ويتوقع العمل به خلال هذا العام رغم وجود بعض الجهود الذاتيه حاليا الا أنها غير كافية. وحول ما أثير عن قسم النساء والولادة وتواجد أطباء وفنيين رجال بالقسم قال: إن هناك طاقما نسائيا كاملا يشرف على الحالات إلا في حالة الضرورة القصوى علماً بأنه تم تزويد القسم بعدد من الأخصائيات لتقديم خدمات أفضل. ويعتبر هذا القسم من أكثر أقسام المستشفى ازدحاماً، وهناك خطة لتوسعة القسم ستتم قريبا، أما حول عدد المراكز الصحية التي تحيل المرضى إلى المستشفى فقال: إن عددها 40 مركزاً صحياً بالإضافة إلى ثلاثة مستشفيات هي ضرية ونفي وعقلة الصقور مما يشكل ضغطاً على الخدمات المقدمة. وفي سؤال حول نقص بعض الأجهزة الطبية مثل الأشعة المقطعية أجاب قائلا سيتم إصلاح القديمة، وستعمل خلال عشرة أيام، أما الجهاز الجديد فسيعمل في شهر ذي الحجة القادم بمشيئة الله، وحول بعض الاختبارات التأكيدية التي كانت ترسل إلى بريدة لإجرائها مما يعرقل الاجرءات التمريضية للمرضى قال: إنها أصبحت تأتي في مختبر المستشفى، وأشار إلى أن جميع الأجهزة الطبية في المستشفى على مستوى عال من التجهيز والجودة، وهي من شركات عالمية مشهورة. وحول التحويل من المستوصفات ذكر أن هناك نظاما متبعا بين المراكز والمستشفى يصب في مصلحة المريض، وأن أبعد موعد هو خمسة أيام، وقد خصصنا أحد الأطباء لتحديد المدة على حسب حالة المريض المحول الصحية. أما عن التغذية التي تقدم للمرضى فهي وجبة غنية ومدروسة وتكلف 30 ريالا، وتغني عن إحضار الأطعمة من قبل أهالي المرضى التي نعاني منها دائماً في الأقسام الداخلية للمستشفى، وحول قسم الطوارئ وصغر حجمه بالنسبة للحالات الطارئة اليومية أجاب قائلا عنه الدكتور: إنه تم طرح منافسة توسعة الطوارئ لأننا ندرك حاجته للتوسعة لما نعانيه من الازدحام وكثرة المراجعين. ومضاعفة طاقته الاستيعابية 100% ليصبح 30 سريراً. بعد ذلك قام الدكتور الحبيب والمشاركون بجولة على أقسام المستشفى ملاحظات من اللقاء.
|