Sunday 24th July,200511987العددالأحد 18 ,جمادى الثانية 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يستنكر تفجيرات شرم الشيخالأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يستنكر تفجيرات شرم الشيخ

  * مكة المكرمة - عمار الجبيري - الرياض - شيخة القحيز:
أعربت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عن استنكارها الشديد لسلسلة التفجيرات التي حدثت في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية ليلة السبت الماضية 17-6-1426هـ والتي أودت بحياة العشرات من الناس الآمنين وجرح المئات.
وأكدت الرابطة إدانتها للإرهاب واستنكارها لهذه العمليات الإجرامية في بيان أصدره الأمين العام للرابطة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
وندد بهذه العمليات الإرهابية ووصفها بأنها أعمال لا يقبلها الإسلام الذي يحرم إراقة الدماء ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بلا حق {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ } «سورة الأنعام (151)».
وصنف معاليه سلسلة العمليات الإجرامية التي استهدفت في شرم الشيخ محطة لسيارات الأجرة وفندقاً وسوقاً تجارياً ضمن عمليات الإرهاب الدولي المقيت الذي يستهدف أمن الإنسانية.
وقال معاليه: إن رابطة العالم الإسلامي تستنكر باسم المسلمين والمنظمات الإسلامية الممثلة فيها هذا العمل الإجرامي البشع الذي تنبذه الفطرة السليمة للإنسان والذي استهدف قتل مجموعة من البشر.. مبيناً معاليه عظم هذا الجرم وعظم عقوبته عند الله سبحانه وتعالى {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} «سورة النساء (93»)».
وبيّن الدكتور التركي أن رابطة العالم الإسلامي وقفت مواقف قوية وحازمة في مواجهة الإرهاب وأعماله المشينة التي تستهدف أمن الإنسان في العالم، كما أوضحت في مناسبات عديدة موقف الإسلام من أعمال العنف وجرائم القتل.. مشيراً معاليه إلى أن الرابطة استنكرت وشجبت أعمال الإرهاب التي حدثت سابقاً في مصر وبريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة واندونيسيا والمغرب والمملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان العالم.
وحث معاليه الحكومات والمنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية على التعاون لمكافحة الإرهاب ومعالجة أسبابه في النفوس محذراً من نتائج عدم التعاون بين الجانبين حيث يزداد الإرهاب تمرداً وعنفاً.
وطالب معاليه المنظمات الدولية للقيام بعمل جماعي منسق لمكافحة العنف والإرهاب.. مبيناً استعداد الرابطة للتعاون مع تلك المنظمات في هذا المجال على مستوى العالم، مؤكداً أن الإرهاب لا وطن ولا جنسية له، كما أنه لا ينتمي إلى أي دين لأن رسالات الله سبحانه وتعالى وآخرها الإسلام رسالات أمن وسلام.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved