* جولة وتصوير - حسين فقيه: هرباً من دفع إيجارات المحلات، وللمزيد من اقتناص (رساميل) المواطنين.. فضل مجموعة من الشباب عرض بضاعتهم بعيداً عن أعين البلدية ليذهب فائض الدخل الى جيوبهم بحجة أنهم لا يستطيعون دفع إيجارات المحلات. يتنقلون بسياراتهم من شارع الى آخر التي يحملون فيها خضرة وفاكهة بأسعار زهيدة يرجون من خلالها مكسباً شخصياً يسقطون به حق الغير. يقول مسلم الكعيفي: إن الظروف المالية هي التي أجبرتني على افتراش الطرقات سعياً وراء الرزق، فنحن في أوقات لا يهتم فيها أحد بالآخر فلا بد من الاعتماد على النفس لمسايرة الحياة.. وأضاف: المحلات التجارية بحاجة الى تمويل ومبالغ لا أستطيع توفيرها مع ارتفاع أسعارها التي تتجاوز الـ 30-50 ألف كإيجار للمحل لسنة أو ستة أشهر. أما محمد فيذكر أن الأمانة تتابعهم بشكل مستمر مسببة لهم خسائر وغرامات تتجاوز الـ5000 ريال في حال تكرار ذلك، ونحن نطالب المسؤولين في الأمانة التعاون معنا خاصة حتى لا تقوم بعمل مُحرم. يضيف سالم الكعيبي بأنه تقدم للعديد من الشركات للعمل فيها ولكن دون جدوى وعن التحاقه بإحدى الشركات صرف له مرتب 1700 ريال لا يكفي لتغطية ربع مصاريف الحياة. بشير سالم: ان المشكلة التي نواجهها هي متابعة البلدية والدوريات الأمنية التي تجبرك على مغادرة المكان وأنا لا استطيع توفير إيجار المحلات التجارية التي ترتفع أسعار ايجارها إلى حد كبير. وعن المخالفات والغرامات يذكر سالم أن قرار الغرامات حسب ما هو معلوم للأمانة يتراوح من 100 كحد أدنى الى 500 كحد اقصى ولكننا نتفاجأ في حال مراجعتنا ان سعر الغرامة يتجاوز في بعض الأحيان 5000 ريال وأنا مستعد للعمل في أي وظيفة كانت حتى لو كانت على حدود المملكة وأطالب مسؤولي البلدية والدوريات الأمنية بتفهم أوضاعنا حتى نتمكن من الحياة والعيش. ويشير نقاع العديني الى انهم يطلبون الرزق عن طريق بيعهم للخضار والفواكه على جانبي الطرقات وأضاف: ظروفي المالية لا تساعدني على توفير مبلغ أسعار استئجار المحلات التجارية التي تتراوح ايجاراتها من 30-50 ألفاً في السنة علماً أن رأس المال لبضاعتنا لا يتجاوز الـ1500 ريال ورغم حرارة الجو وملاحقات الأمانة إلا أننا نحاول الاختباء عن أعينهم دون جدوى.
|