* جدة - الجزيرة: ينظم حالياً صندوق عبد اللطيف جميل للتأهيل المهني والحرفي دورة تدريبية جديدة للشباب السعودي في مجال (إعداد المأكولات والحلويات). وتعتبر هذه الدورة السادسة من نوعها في سلسلة الدورات التي ينفذها الصندوق في مجال إعداد المأكولات بعد نجاح الدورات الخمس السابقة، والتي لقيت استحساناً وصدى كبيراً سواء من الشباب السعودي المتحمس للعمل بهذا المجال أو الشركات والمؤسسات الفندقية التي ترغب في توظيف شباب سعودي لديها. وتعقد هذه الدورة في معهد الأكاديمية العالمية للعلوم الفندقية في بيروت - لبنان. وقد التحق بها 10 متدربين. وقد التقى بهم قبل السفر للبنان سعادة الدكتور سعد الغامدي نائب رئيس برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وحثهم على بذل المزيد من الجهد والتفوق أسوة بشباب الدفعات الخمس التي سبقتهم، ان يكونوا قدوة لغيرهم. مدة هذه الدورة الجديدة ستة أشهر، بدأت أمس 23 يوليو 2005م، سوف يتخرج بعدها هؤلاء المتدربون للعمل في أكبر الفنادق العالمية في مدينة جدة، تنفيذاً لنهج الصندوق القائم على مبدأ (التدريب المبتدئ بالتوظيف). وسيتلقي هؤلاء المتدربون خلالها تدريباً مكثفاً في المجالات النظرية والعملية المتعلقة بمهنة إعداد المأكولات العربية والغربية وفقاً لأفضل المناهج المعتمدة عالمياً في هذا المجال. ومن جانبه أكد الأستاذ عبد الرحمن الفهيد مدير عام برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع بالمنطقة الغربية، بأن هذه الدورة السادسة أتت بعد تزايد طلبات الفنادق بمختلف درجاتها للاستفادة من خريجي دورات صندوق، والأثر الطيب الذي تركته الدورات السابقة بهذا التوجه. وهو ما يعتبر مؤشراً قوياً على ثقة الفنادق العاملة بالسعودية بالبرنامج التدريبي الذي يعتمده الصندوق والذي يستهدف تلبيته حاجات القطاع الخاص من متدربين أكفاء ومتميزين بهذا المجال. وكما قدم شكره لصندوق تنمية الموارد البشرية على تعاونه ودعمه المستمر لإنجاح كافة البرامج التدريبية التي يقدمها الصندوق، ومساهمته الفعالة في دوراتها. وأضاف أيضاً الفهيد، أن مساهمة صندوق عبد اللطيف جميل للتأهيل المهني والحرفي كما كان الحال من قبل لن تكون قاصرة على الإشراف والمتابعة لهؤلاء خلال فترة تدريبهم فحسب، وإنما أيضاً ترسيخ سياسة جديدة في آلية عمل الصندوق تقوم على حفز الشباب السعودي المتحمس والمؤسسات الفندقية على توسيع مجالات الاستفادة من تلك الدورات لكي تتزايد أعداد الشباب السعودي الملتحق بها بشكل دوري. ومنذ انطلاق هذه النوعية من الدورات التدريبية، تخرج منها 80 شاباً وشابة، يعمل جميعهم حالياً في أرقى الفنادق العالمية بالمملكة، ويعتزم الصندوق خلال النصف الثاني من العام الحالي تنفيذ العديد من الدورات سواء المشابه أو في مجالات التأهيل المهني والحرفي التي يتطلبها سوق العمل الوطني.
|