* هراري - (د. ب. أ): وصل رئيس زيمبابوي روبرت موجابي هراري أمس السبت إلى الصين، في زيارة تستغرق أسبوعاً للصين وسط تكهنات متزايدة بأنه سيطلب مساعدة مالية من العملاق الآسيوي وفقاً لتقارير إخبارية. وقال التليفزيون الرسمي إن موجابي يرافقه رجال بنوك ومسئولون حكوميون كبار. وقال التقرير إن الوفد الزيمبابوي (سيطلع بنفسه على ما اضطلع به الصينيون في تحويل الاقتصاد). وهذه أول زيارة لموجابي إلى الصين منذ عام 1999. ويدعم الرئيس الزيمبابوي بكل حماسة سياسة (النظر للشرق) منذ خلافه مع العديد من الدول الغربية حول برنامجه المثير للجدل الخاص باستصلاح الأراضي ومزاعم انتهاك الحقوق ، وقد تم بموجب برنامج استصلاح الأراضي نزع ملكيات زراعية كبرى من السكان البيض وهم المستعمرون السابقون للبلاد والذين احتفظوا بجنسية زيمبابوي بعد انتهاء الاستعمار. والصين هي أكبر مستثمر في زيمبابوي حاليا ، وذكر التقرير أن الصين استثمرت في الآونة الاخيرة أكثر من 50 مليون دولار في مشروعات مشتركة مع شركات في زيمبابوي. ورفضت زيمبابوي يوم الجمعة تقرير لمنظمة الأمم المتحدة ينتقد بشدة حملة البلاد لهدم المنازل والأكواخ واتهمته بأنه تضمن مزاعم (كاذبة) وغير صحيحة. وقال وزير الخارجية سيمبراشي مومبينجيجوي إن التقرير يوضح أيضا مدى العداء تجاه العملية الحكومية المعروفة باسم (عملية إعادة النظام). وفي أول رد فعل رسمي للحكومة على التقرير الذي قدمته يوم الجمعة في نيويورك مبعوثة الأمم المتحدة آنا تيبايجوكا، قال وزير الخارجية للصحفيين في العاصمة هراري إن حملة الهدم نفذت (طبقاً للقانون الزيمبابوي ومتماشية مع الشروط الدولية). وقال مومبينجيجوي في تصريحات نقلها التليفزيون الرسمي (إن التقرير يصف العملية بلغة تحمل نقداً مبالغا فيه( الأمر الذي يظهر بجلاء) التحامل الواضح ضد الحكومة والعملية). ويصف التقرير التي كتبته تيبايجوكا بعد قضاء أسبوعين في جولة في أنحاء زيمبابوي حملة الهدم التي بدأت في أيار - مايو بأنها (مشروع كارثي). وقال التقرير إن الحملة سيكون لها عواقب إنسانية وخيمة على الزيمبابويين ودعا إلى الوقف الفوري للعملية التي أطلق عليها اسم عملية إعادة النظام. ووفقاً للتقرير فإن العملية أدت إلى تشريد 700 ألف شخص على الأقل وحرمانهم من مصادر رزقهم. وقال مومبينجيجوي إن التقرير تجاهل خطط الحكومة لإعادة بناء المنازل والتي سميت بعملية جاريكاي (الاستقرار والازدهار). وقال (إن التقرير تعمّد إغفال صور هراري بعد العملية لأن هذه الصور سوف توضح عملية البناء الضخمة القائمة في ظل عملية جاريكاي وما أعقبها من أعمال الصرف الصحي التي تنتشر في البلاد حالياً). وتدافع حكومة موجابي عن عمليات الهدم بأنها ضرورية لوقف السوق السوداء في السلع النادرة مثل الوقود والعملات الأجنبية وأيضا تخفيف العبء على البلديات المزدحمة. وتقول حكومة موجابي إنها تخطط لبناء مليوني منزل جديد بحلول عام 2010
|