* لندن - الوكالات: أفادت الشرطة البريطانية في بيان امس السبت بأن الرجل الذي قتلته الشرطة الجمعة في محطة مترو ستوكويل جنوب لندن لا علاقة له بالاعتداءات التي استهدفت العاصمة البريطانية الخميس. وقالت سكتلنديارد (إننا مقتنعون الآن بأنه لم يكن على علاقة بهجمات الخميس). وأضاف بيان الشرطة أن (يفقد شخص حياته في ظروف مماثلة يشكل مأساة تأسف لها شرطة العاصمة). وكان قائد الشرطة البريطانية ايان بلير قال أمس: إن رجلا قتلته الشرطة خلال عملية (على علاقة مباشرة بالعملية الحالية لمكافحة الإرهاب). وأوضح ايان بلير ان الرجل (تلقى أوامر) و(رفض الامتثال لتعليمات الشرطة). وتراجعت الشرطة البريطانية أمس السبت في بيانها عن الظروف التي أدت إلى هذا الخطأ. وأوضحت الشرطة اليوم السبت (ان الرجل خرج من مبنى في حي ستوكويل كان تحت رقابة الشرطة في إطار التحقيق حول حوادث 21 تموز - يوليو). وأضاف البيان (لاحقه بعد ذلك رجال الشرطة حتى محطة المترو، وقد ضاعفت الثياب التي يرتديها وتصرفاته الشبهات). وتخضع الظروف التي أدت إلى مقتل هذا الرجل للتحقيق الآن. وقال أحد الركاب ويدعى مارك ويتبي (47 عاما): (رأيتهم يطلقون خمس طلقات عليه... خمس طلقات ومات على الفور، وقع الأمر على بعد لا يتعدى خمس ياردات مني). وقال شاهد عيان آخر: إن الرجل القتيل لم يكن يحمل مسدسا في يده، ولكن مجموعات الضغط المسلمة قالت انها صدمت بحادث القتل ودعت لإجراء تحقيق شامل. وقالت لجنة حقوق الانسان الاسلامية: انها قلقة للغاية مما يبدو انه سياسة (اضرب لتقتل)، وقال مسعود شادجاره رئيس اللجنة في بيان: (اللجنة تخشى ان حادث القتل اليوم قد يكون الأول فقط في سلسلة من قيام الشرطة بالقتل في مرحلة ما بعد السابع من يوليو) وهو اليوم الذي قتل فيه اكثر من 50 في سلسلة تفجيرات. وتعرضت لندن لمجموعتين من الهجمات خلال اسبوعين، وفي الحالتين فجرت اربع قنابل في ثلاثة قطارات وحافلة في اربعة مواقع في انحاء العاصمة. واثار حادث اطلاق النار في قطار الانفاق جدلا قويا حول اتباع الشرطة ما يبدو انه سياسة اطلاق النار للقتل في دولة لا يحمل بها اسلحة الا ضباط الشرطة المتخصصون. وقالت صحيفة التايمز في مقال افتتاحي يدافع عن الشرطة: (الواجب الملح هو إنقاذ الأرواح والدقة المتناهية لعمل الشرطة في مجتمع مسالم يجب ان تنحى جانبا). ولكن صحيفة فايننشيال تايمز قالت: (ان الشرطة اتخذت منعطفا يحتمل ان يكون خطيرا) بينما قالت الديلي ميل: (ان الشرطة تخاطر بأن تتهم بالتصرف بشكل سيئ مثل الذي يتصرف به الارهابيون). وقالت الصحف: ان الشرطة تعمل بموجب قواعد سرية جديدة يطلق عليها الاسم الرمزي (العملية كراتوس) والتي تسمح للشرطة بالتصويب على الرأس مباشرة وليس الجسد اذا كان المشتبه به معه قنبلة. وعلى الصعيد نفسه اعلنت شرطة سكتلنديارد امس السبت اعتقال رجل ثان في ستوكويل جنوب لندن وذلك بعد اعتقال شخص في ذات الحي في وقت سابق يوم الجمعة في اطار واحدة من اكبر عمليات المطاردة في تاريخ بريطانيا حيث جابت قوات الأمن شوارع لندن وفتشت منازل بحثا عن اربعة مشتبه بهم فشلت محاولاتهم لتفجير شبكة النقل بالمدينة يوم الخميس. وقالت متحدثة باسم الشرطة: (يمكنني التأكيد على ان رجلا ثانيا اعتقل مساء الجمعة). وفيما يتصل بعملية الاعتقال الأولى في وقت سابق من يوم الجمعة فقد داهم ضباط مسلحون مبنى سكنيا في جنوب لندن واعتقلوا رجلا في الوقت الذي قام فيه قناصة بتغطيتهم من فوق الأسطح.
|