|
انت في
|
| ||||
قيل: اللسان مركب ذلول، أي أن لسان المرء طوع إرادته يحركه بما يشاء، وكيف يشاء. إذ يستطيع استخدامه في الشر، وكذا في الخير. ويمكنه أن يقول به الكلمة الطيبة وكذا الكلمة الخبيثة. ويقدر به أن يسعى بين الناس بالفساد وكذا بالإصلاح.
-*-*-*-*- وقال آخر: -*-*-*-*-
-*-*-*-*- وقال ثالث: -*-*-*-*-
-*-*-*-*- وقال رابع: -*-*-*-*-
ورد عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قائلاً هل نحن محاسبون على ما نقول؟ فأجاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهل يكب الناس يوم القيامة على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.وقد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنهما - فقال: اللهم ارزقه قلباً عقولاً ولساناً سؤولاً. رغب بعض الصحابة - رضوان عليهم - في أن ينصحهم رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - ويوجههم لخير الأمور، فقال - صلى الله عليه وسلم - لأحدهم: لا تكذب وقال لآخر: أعنِّي على نفسك بكثرة السجود، وقال لثالث: نِعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل وقال لرابع: لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك وقال لخامس: ليكن لسانك رطباً بذكر الله - عز وجل -. ولسائل أن يقول وكيف يكون لساني رطباً؟! نقول إن اللسان الرطب مشغول دائماً بالاستغفار والتسبيح لله - عز وجل -، والتهليل والتحميد لله - جل جلاله -، والترجيع والاستعاذة بالله - جل شأنه - والتكبير والحوقلة، وقراءة القرآن والأدعية المأثورة وأوراد الصباح والمساء والنصيحة الصادقة بالحكمة واللين. حُكي أن أحد الناصحين دخل على هارون الرشيد فقال له: إني قائل قولاً شديداً فتحمّل، قال: لا، ولا كرامة. فإن الله تعالى بعث من هو خير منك (موسى وهارون عليهما السلام) إلى من هو شرَّ مني (فرعون مصر)، ومع ذلك، قال سبحانه لهما:{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا } الآية. فما أحرى كل مسلم أن يكون لسانه رطباً بذكر الله تعالى، في شهر رمضان وفي كل الشهور. |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |