* نيويورك - (أ.ش.أ): حذَّرت إحصائية أمريكية حديثة من تضاعف معدلات الإصابة بمرض التّوحد الذي يشكِّل عائقاً أمام النمو والتطور الطبيعي للقدرات العقلية والنفسية للطفل. فقد كشف مركز الأوبئة ومكافحة الأمراض عن معاناة طفل من بين كل 166 طفلاً تحت عمر عشرة أعوام من أعراض مرض التّوحد في الوقت الذي يصل فيه إجمالي عدد مرضى التّوحد إلى مليوني مريض. ويُعد مرض التّوحد من الاضطرابات العصبية المعقدة التي تصيب عملية التخاطب واكتساب قدرات الاتصال مع الآخرين وتنمية المهارات وتعزيز الروابط الاجتماعية. ويواجه الطفل مريض التّوحد صعوبات وتحديات التواصل مع أقرانه والعالم المحيط به. ويؤكد الأطباء أن كل مريض توحدي يشكِّل حالة قائمة بذاتها تحتاج إلى نظام علاجي خاص قد لا يمكن اتباعه لمريض آخر.
|