|
انت في
|
| ||
* القاهرة - مكتب الجزيرة - عتمان أنور:
ثم قرأ الحازمي قصائد أخرى منها قصيدة بعنوان ماجي يقول فيها:
-*-*-*-*- رؤى نقدية -*-*-*-*- وفي تعليقه على القصائد قال الناقد عبد الله الشهيل: إن النهضات لا تتكامل إلا بالقوة والحرية والنمو المزايد وتعميق الوعي والمفهوم الحضاري. ونحن كعرب لسنا عاجزين عن الوصول إلى هذا المستوى، وهنا لابد من التأكيد على أن شاعرنا الكبير الدكتور منصور الحازمي أحد الريادات الكبيرة في عالمنا المعاصر، وهو المؤسس الحقيقي للنقد الأدبي في المملكة الذي لا يشق له غبار، وهو كاتب قصة أيضا، وقبل كل شيء الدكتور منصور هو الإنسان الذي يأسرك بسمو تواضعه وخلقه وجوده وكرمه. أما الناقد الأدبي الدكتور محمد موافي فقدم رؤية سريعة لماهية الشعر قائلا: إنه منذ نحو ثلاثة آلاف عام اهتز سقراط وصحبه في إعجاب عندما سمعوا شعرا فما كان من سقراط إلا أن ذهب إلى بعض الشعراء وسألهم عن السر في هذا العجيب الذي يأتون به ولم يجبه أحد منهم، فعلق هو قائلا: قد عرفت أن هؤلاء الشعراء أجهل الناس بما يقولون، وبدأ يبحث عن تأثير الشعر في وجدان الناس، والحقيقة أن هذا التأثير يعود لتحمسنا، وتحمسنا هذا لأننا نسمع كلاما، ولكن هل هذا الكلام يحمل معاني جديدة غير مألوفة لنا؟ ويجيب د.موافي: لا أظن ذلك كثيرا، إذن ما الذي أضافه؟ ويقول: فيما أظن أن الشاعر لديه انفعال يريد أن ينفث عنه وليس أمامه إلا وسيلة وحيدة وعاجزة هي اللغة، وعليه أن يصنع منها وسيلة قادرة على امتصاص الشحنة التي يشعر بها أو أكبر قدر منها؛ ولذلك يتعامل مع اللغة تعاملا خاصا يفجر منها طاقات كامنة لا يستطيع غيره أن يفجرها، وهكذا صنع الدكتور منصور الحازمي الذي استطاع أن يفتح لنا آفاقا جديدة للتأمل. بعد ذلك توالت القصائد التي ألقاها بعض حضور الصالون ومنهم آمال الشرقاوي، والسفير عبد الولي الشميري، وسمير فرج، وقد ألقوا مقتطفات من قصائدهم وكأن طيور الشعر قد حطت وتجمعت في أمسية شاعرية حانية رقيقة في صالون الدكتور غازي عوض الله. |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |