Saturday 23rd July,200511986العددالسبت 7 ,جمادى الثانية 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مقـالات"

جداولجداول
تراويح صيفية
حمد بن عبدالله القاضي(*)

** دعوني في هذا الصيف لا ألقي عليكم قولاً ثقيلاً فأجمع عليكم بين حرارة الصيف، وثقل الكلمات، ولهذا جاءت (جداول) هذا السبت وقفات قصيرة أطلقت عليها (تراويح صيفية).
-*-*-*-*-
لكيلا يغور ماء:
حملة موفقة لوزارة المياه والكهرباء!
-*-*-*-*-
** (الحملات التوعوية) عامل مهم في توفير القناعة حول أي أمر من الأمور التي تهم الإنسان!.
ولتحقق هذه الحملات جدواها لابد أن يتم تقديمها بشكل مؤثر يصل إلى الناس ويؤثر فيهم.
وقد كان من أهم وأنجح الحملات التي تمت لدينا حملتان :(حملة حزام الأمان) التي حققت جدواها ولهذا عندما بدأ التطبيق من قبل إدارات المرور رأينا أن أغلب الناس بدؤوا (ربط أحزمتهم) قبل الموعد الإلزامي بذلك.
** أما الحملة التوعوية المهمة والأخيرة التي تفاعل كثير من الناس معها فهي: (حملة ترشيد المياه) وقد كانت بحق حملة موفقة مدروسة حققت قدراً طيباً من النجاح لقوتها وأسلوبها، وقد كان لمشاركة معالي وزير المياه والكهرباء م. عبدالله الحصين في كافة القنوات الإعلامية أثر على نجاحها، وقناعة الناس بأهدافها، كما كان من أسباب نجاح هذه الحملة: أن وزارة المياه قرنت القول بالعمل والتوعية بالبذل فقد وزعت أدوات الترشيد وأقنعت المستهلكين خلال هذه الحملة بعد أن توفرت لديهم القناعة بخطورة نقص الماء وضرورة ترشيد استخدامه، لذا بادر الكثير منهم إلى تركيبها في منازلهم.
***
** إننا لنتطلع استمرار هذه الحملة لأن (الماء) قضية حياة أو موت، وإذا ذهب الماء أو غار فقد نكون عرباً رُحّلاً نبحث في الصحراء عن قطرة ماء.
إن هذا النجاح لهذه الحملة يحفّز على استمرارها لتذكير الناس (بشح المياه في بلادنا) وضرورة ترشيد استخدامه لكيلا نموت عطشاً.
وتحية لوزارة المياه والكهرباء على هذه الحملة الموفقة التي تجاوب معها الكثيرون، وتحية خاصة لوزيرها معالي م. عبدالله الحصين الذي كلما زاد رفعة زاد تواضعاً.. زاده رفعة في الدنيا والأخرى.
-*-*-*-*-
سياحة الداخل
ليست الوحيدة لكن لتكن أحد الخيارات..!
-*-*-*-*-
** في برنامج (أبعاد) في الإخبارية المتألقة، حيث شرفت قبل أسبوعين أن أكون أحد المحاورين في أحد مواضيع الصيف الساخنة (السياحة بين خيار الداخل والخارج) وقد قلت في البرنامج أكثر من مرة إنني أرى أن تكون السياحة الداخلية أحد الخيارات المهمة للمواطن لكنني أكدت في الوقت ذاته إنني لست ضد السياحة الخارجية، فالأمر يعود لخيار الإنسان نفسه، ومدى اقتداره المادي، الأهم ألا تكون السياحة الخارجية الخيار الأوحد لأسباب كثيرة أشرت إليها في البرنامج.
بعض الأحبة فهم أنني ضد السياحة الخارجية على طول الخط وهذا ليس صحيحاً، فكل من السياحتين لها إيجابياتها الترفيهية والثقافة، لكنني أيضاً بقدر توفر هذه القناعة فأنا مقتنع أن السياحة الداخلية ليست أكثر تكلفة من السياحة الخارجية ولأسباب أشرت إليها خلال الحوار.
(زبدة القول) لتكن السياحة الداخلية أحد الخيارات المهمة في إجازاتنا أو على الأقل في جزء منها.
مع دعواتي للجميع بإجازة سعيدة سواء الذين يتمتعون بها حالياً أو لمن سوف يتمتعون بها هذه الأيام..!
وكل إجازة وأنتم بخير،،،
-*-*-*-*-
العمرو
الصورة المشرفة لم يمثل بلاده
-*-*-*-*-
** تمثيل الوطن في العمل بالخارج هو رسالة قبل أن يكون وظيفة!
فمن يعمل في سفارة أو ملحقية سعودية هو يتعامل مغ غير مواطنيه، وهو بحسن تعامله وتفانيه يعطي أفضل الصور عن وطنه وأبنائه!.
ومن الأسماء التي أبلت بلاء حسناً في ميدان عملها خارج بلادنا (الملحق الإعلامي السعودي في دولة الكويت) أ. محمد العمرو الذي أمضى في هذا العمل قرابة عشرين عاماً استطاع - بإخلاصه وخبرته وعلاقته - أن يعطي للأشقاء بالكويت وللرأي العام فيها ولوسائل الإعلام هناك أنصع الصور المضيئة عن بلادنا وحضارتها ومواقفها.
وقد لمس المواطنون الذين زاروا الكويت على مدى السنين الماضية (الرسالة) التي نجح العمرو في إيصالها وتحقيقها!.
وها هو يودع (الكويت) بعد (عطاء) بقي لوطنه، وسوف يبقى له ذكراً عاطراً، وقد ثمن له المسؤولون وأصحاب القلم هناك دوره المتميز الذي أداه على مدى سنوات عمله.
إنني أحيي أ. العمرو وهو يودع موقعه بعد أن أدى أمانته، وخدم وطنه، واعتبره أنموذجاً مضيئاً لكل (مواطن) يمثل وطنه في العمل خارجه.
-*-*-*-*-
شاعر
من الزمن الجميل..!
-*-*-*-*-
** (أتحدث
عن حب.. يأتي
ينبت كالفرحة.. في قلبي
يسري في ليلي نغما
يرتاح بعمري.. لا يرحل
ويفتِّت.. ليل الأحزان
على شفة الحب
وتذوي الأزمنة الموبوءة بالحرمان
ويطل الفجر الصادق
- في عينيك -
ويملأ ليل الأحدق).
** لا أصدق أن من كتب هذه المقطوعة الجميلة من قصيدة جميلة له رحل من عالم الكلمة والشعر إلى عالم المال والاقتصاد..!
إنه الصديق الغائب من زمان الجمال: الشاعر: (إسماعيل كتكت) الذي أعادت صفحة الجزيرة زمان نشر قصيدة له فأرعتني إلى ذكريات بالغة العذوبة معه.
كم كانت لنا معه أيام بهية في تلك الأيام الأبهى في الرياض الحبيبة..!
لقد كان الحرف آنذاك هو صبوحا وكان الأدب هو غبوقنا..!
(أنده عليك) يا إسماعيل
أين أنت إنساناً وشاعراً..!

* ف: 014766464

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved