* تقرير- أحمد العجلان: بات بقاء مدافع الهلال الأيمن أحمد الدوخي في صفوف الهلال على كف عفريت وأصبح انتقاله من النادي الأزرق مسألة وقت لا أكثر، واتضح أن هناك مفاوضات خفيّة للاعب قد انتهت منذ وقت مبكر لصالح نادي الاتحاد من جدة جعلت مستوى اللاعب متذبذباً منخفضاً.. (الجزيرة) سلَّطت الضوء على قضية الدوخي من الألف إلى الياء في ثنايا هذا التقرير: رفض العرض الأول قبل نحو حوالي شهرين قدَّمت إدارة الهلال عرضاً مالياً قيمته مليون ونصف المليون ريال ليجدد الدوخي عقده مدة عامين وقد رفض الدوخي آنذاك هذا العرض ولوّح بعرض الاتحاد، وقد كشفت (الجزيرة) ذلك في حينه، وبعد هذا العرض فضَّل الدوخي عدم الحديث في موضوع عقده حتى نهاية العقد. رفض اللعب أمام الاتحاد في لقاء الهلال والاتحاد بالدور الثاني في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في جدة رفض أحمد الدوخي اللعب في اللقاء الذي فاز به الاتحاد 2-1 مدعياً أن لديه إصابة في المفصل.. وهو الأمر الذي لم يصادق عليه طبيب الفريق فرناندو الذي أكَّد لرئيس النادي والإدارة أن اللاعب سليم ولا يشكو من أي إصابة ويستطيع اللعب، وعندما واجهت الإدارة اللاعب بهذا الأمر تهرَّب بقوله لدي آلام في المفصل ولا أريد اللعب إلا وأنا جاهز وسليم 100% مع أن فرناندو أكَّد أنه سليم ويستطيع المشاركة لعدم وجود ورم في مفصله أو آلام، حينها بدا على إدارة الهلال الشك في وضع اللاعب الذي هرب عن لقاء الاتحاد بقصد. عرض جديد! قدَّمت إدارة الهلال قبل نحو شهر أو أكثر عرضها النهائي لأحمد الدوخي والعرض عبارة عن ثلاثة ملايين ريال مقابل التجديد مدة خمسة أعوام وفي كل مرة يطلب اللاعب التأجيل حتى بات الموسم على مشارف النهاية وعندها طلب الأمير محمد بن فيصل الاجتماع مع اللاعب ليكون اجتماعاً حاسماً وذلك إما باستمرار اللاعب مع الفريق وإما عرضه على لائحة الانتقال. خفايا الاجتماع! طلب أحمد الدوخي من الأمير محمد حضور شقيقه محمد في الاجتماع الحاسم وهو ما وافق عليه الأمير محمد وقد تم الاجتماع في مقر النادي بحضور شقيق اللاعب، وتمت مفاوضة اللاعب على خمس سنوات تجديد مقابل ثلاث ملايين ريال أحضرها رئيس الهلال (كاش) في شنطة للنادي الأمر الذي لم يقتنع به الدوخي مما حدا بالأمير محمد بأن يخفض مدة العقد لأربع سنوات مقابل ثلاثة ملايين.ولكن اللاعب رفض التوقيع وطلب مهلة ليوم آخر، حينها رفض الرئيس الهلالي منحه مهلة وأعلن عرضه على قائمة الانتقال، وكان الدوخي قد أشار إلى أن النادي في وقت سابق قد منعه من الانتقال للاحتراف في هولندا وقد وعد بأن يتم تعويضه بمبلغ مليون ونصف المليون ريال ولم يتم ذلك، والمعروف أن الدوخي لم يحصل على عروض خارجية مما يؤكِّد أن العرض الذي تحدث عنه ما هو إلا عرض وهمي وليس حقيقياً . وكان الدوخي قد دخل لمكتب الرئيس من الباب الخلفي وخرج منه تحاشياً للحديث مع الإعلام والصحافيين الذين وجدوا بكثافة في النادي أمس الأول. نهاية علاقة الدوخي بالهلال! كان حديث الأمير محمد بن فيصل للإعلام واضحاً، حيث أكَّد أنه لا مجال لمفاوضة الدوخي مجدداً، مشيراً إلى أنه لن يمنحه ولو نصف مليون للتجديد لأن اللاعب يعرف أن عرضنا الأخير له لن يتغيّر ولكنه رفض مما يؤكِّد أنه (مبيت) النيَّة للانتقال والهلال ليس في حاجة من لا يريده.. فضلاً عن أن أعضاء شرف النادي اعتبروا أن الإدارة جاملت اللاعب في مسألة منحه ثلاثة ملايين ريال، ورأى معظم أعضاء الشرف أنه لا يستحق هذه المبالغ الكبيرة.
|