Friday 17th June,200511950العددالجمعة 10 ,جمادى الاولى 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مدارات شعبية"

عهد الفهد عهد التقدمعهد الفهد عهد التقدم

الولاء للوطن سمة أهل هذه البلاد المباركة الذين في رقبتهم بيعة لوالي أمرهم خادم الحرمين الشريفين.. أبى الشعر إلا أن يكون حاضراً وشاهداً على هذه اللحمة الوطنية التي ما هي إلا دليل بسيط لحب أبدي ورابط أزلي فالجميع قالوا:


تشفى ملكنا درعنا بالملمات
فهد ولي الأمر ندعي له اقنوت
نرجيك يا عالم بالاحيا.. والأموات
تشفيه يا منبت لنا النخل والتوت

الشعر بجزالته بتاريخه باسم من كبار الشعراء تجسد في شاعر علم فصاغ المشاعر شعراً باحترافية تأخرت علينا ولكنها أتت بكامل حلتها وبهائها..
أتى الشعر داعياً لملكنا بالشفاء ومعدداً بعض فضائله متعرضاً بمتابعة المثقف وشاعرية الفذ على بعض ما فعل الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله -:


وبحنكته مع ما بذل من حسنات
حقن بهن سفك الدما وسط بيروت
وبديرة الأفغان يبذل ولا بات
واصلح لهم يوم أصبح الأمن مفلوت

إليكم هذه القصيدة العصماء للشاعر الكبير عمير بن زبن الذي عاد بعد غيبة شعراً.. وولاءً.. ومشاعر:


يامن بنا بأيام سبع السماوات
يا مخرج ذا النون من باطن الحوت
وكشفت ضر أيوب في ظرف لحظات
يا عالمٍ بالغيب.. والغيث.. وانبوت
ياالله يا الخالق مجيب الدعوات
يا القادر.. الرزّاق.. يا مقدّر القوت
أدعيك ساجدلك بكل الصلوات
وأرجيك بيديك أنت يا الله ملكوت
سبع سماواتٍ والأرض وعلامات
ويا مجري بالبحر للسفن ويخوت
تشفى ملكنا درعنا بالملمّات
فهد ولي الأمر ندعي له إقنوت
نرجيك يا عالم بالاحيا.. والأموات
تشفيه يا منبت لنا النخل والتوت
نرجيك يا الشافي.. يا كاشف مضرّات
يا ناصرٍ داود في قنل جالوت
يا عالمٍ بالواضحة.. والخفيّات
يا مبطلٍ بالفعل لا سحار هاروت
تشفى فهد فرز الوغا بالمهمّات
منه العدا ترجع مدابيح واسكوت
ويقارع الاعداء بحكمه.. وحجّات
وعقلٍ يحلحل كل ما كان مليوت
ياما وياما راحوا أخصامه أشتات
ما يترك الفرصة لهم لو قدر فوت
وبالبذل للعربى للإسلام هيهات
لا سعادهم ما يترك الفرصة تفوت
يرجى رضا ربه ببذل المبرّات
يبذل ولا يسمع من العاذل الصوت
خادم بيوت الله فعوله عظيمات
بمكة.. وطيبة عمّر أنفاق.. وبيوت
أعظم عمل للتوسعة عبر ما فات
بالمسجدين أنشاه والضد مبهوت
ومطابع المصحف فخر كل الأوقات
يفخر بها شهمٍ للامجاد منعوت
وبحنكته مع ما بذل من حسنات
حقن بهن سفك الدما وسط بيروت
وبديرة الأفغان يبذل ولا بات
وأصلح لهم يوم أصبح الأمن مفلوت
وللعلم.. والتعليم.. للدين باثبات
يبذل وهذا شي سطّر ومثبوت
وغربٍ وشرق أشاد لاعظم بنايات
دورٍ لنهل العلم بشهود واثبوت
وأكادميات.. ومساجد بها آيات
تتلى بوسط الغرب ساعات.. ووقوت
وأعطا مجال الطرق كل اهتمامات
مالٍ وجهد ويصبح الضلع منحوت
من سوريا.. لعمان رغم المسافات
ومن اليمن.. واشمل إلى نقرة الكوت
طرقٍ معبّدتٍ بامان.. وضمانات
من فضل أبو فيصل بتخطيط موقوت
ونعيش من فضل الفهد في مسرّات
نرقد بأمان ونلبس هدوم.. وبشوت
عهد الفهد.. عهد التقدم وخيرات
والشر عند الشهم معدم وممقوت
ولعل ما قدمت يا الفهد بالذات
تلقاه عند مقدّر.. الرزق والقوت

عمير بن زبن بن عمير

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved