شهدت الجولة الأخيرة من بطولة الدوري تحديد المراكز الأربعة الأولى بشكل نهائي حيث عزز الشباب صدارته بفوزه المستحق على الاتحاد بـ 20 ورغم ذلك بقي الاتحاد ثالثاً مستفيداً من خسارة النصر المفاجئة من الطائي 01 ليبقى رابعاً، وفي الرياض فاز الهلال على أحد بهدفين لنجمه سامي الجابر ليبقى الهلال في المركز الثاني ويقابل الفائز من الاتحاد والنصر في نصف نهائي الدوري، وفي الدمام أكد الاتفاق أحقيته بالبقاء حين هزم الرياض 31 ليهبط الأخير إلى دوري الدرجة الأولى. الهلال أُحد * كتب نبيل العبودي: أنهى الفريق الهلالي مبارياته في الدور التمهيدي لمسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بفوز مستحق على فريق أحد بهدفين دون رد كانا بقدمي قائد الفريق سامي الجابر الذي رفع بهما رصيده في مسابقات الدوري إلى الهدف رقم (100). المباراة جاءت من طرف واحد هو الهلال الذي تفوق على الفريق الأحدي الذي اكتفى بمحاولاته الدفاعية للحد من خسارة كبيرة، ونجح في ذلك كثيراً حيث استقبلت شباكه هدفين فقط. ولم يكن في المباراة ما يلفت النظر سوى حكمها مسفر الشريف الذي تغاضى عن جزائيتين لمصلحة الهلال ومنح بطاقتين صفراوين للغامدي غير مستحقتين وظهر بمستوى غير مقنع على الاطلاق. كان الهلاليون قد دخلوا المباراة وفي نيتهم الفوز بأعلى نسبة ممكنة من الأهداف على أمل تعثر الفريق الشبابي لاحتلال الصدارة من صنع نفسه كطرف أول في النهائي الكبير، فاتبع الأسلوب الهجومي من البداية فشاب الأداء الهلالي التسرع خاصة أمام المرمى الأحدي الأمر الذي دفع بالعديد من الكرات ان تنتهي إلى لا شيء برغم التفوق والسيطرة الهلالية. في الوقت الذي اعتمد فيه فريق أحد على التحفظ الدفاعي والاعتماد على الهجوم العكسي الذي كان يأتي على استحياء وإن كاد ان يسجل من إحدى كراته هدفاً بعد تسديدة قوية. ومع الاندفاع الهلالي في الهجوم يرفض الحكم مسفر الشريف احتساب ضربة جزاء صريحة بعد إعاقة الدوخي وسط استغراب من الجميع بمن فيهم مدافعو أحد بعد مضي أكثر من نصف ساعة من هذا الشوط. وكانت تمضي دقائق هذا الشوط سريعة على الهلاليين دون الوصول لشباك محمد خوجة خاصة ان العديد من المحاولات كانت تمر بجانب المرمى الأحدي باحثة عن المتابع لها. في المقابل كان الفريق الأحدي قادرا على الحد من الخطورة الهلالية وعدم الوصول إلى شباكه بفضل الكثافة الدفاعية التي فرضها فكانت السلبية هي العنوان الرئيسي للشوط الأول الذي انتهى بالتعادل بدون أهداف. الشوط الثاني من المباراة كان امتداداً للشوط الأول.. هجوما هلاليا وتحفظا أحديا إلا أن القائد سامي الجابر استطاع أخيراً فك الشيفرة للمرمى الأحدي مع مرور الدقيقة ال4 من الشوط الثاني من كرة هلالية منظمة قادها الدوخي ولعبها عرضية على خط الست إلى سامي الجابر الذي حولها بكل اقتدار داخل المرمى الأحدي هدفاً هلالياً أول ليستمر الحال على ما هو عليه: هجوم أزرق ودفاع أصفر. فكانت الدقائق تمر وسط تقدم هلالي بهدف وحيد الأمر الذي دفع بالمدرب الهلالي باكيتا إلى إجراء تبديل هجومي بدخول التمياط بديلاً لفهد المفرج. فكانت أول كرات التمياط التي جهزها لكماتشو الذي سدد وارتدت من خوجه ولم تجد المتابع لها. ومع مرور الوقت والمحاولات الهلالية الهجومية يفاجأ الحكم مسفر الشريف الجميع بمنح الغامدي بطاقة صفراء ثانية غير مستحقة بعد ان أعطاه البطاقة الأولى التي كانت تستوجب منحه ركلة جزاء بدلاً من أن يمنحه الصفراء بحجة أنه كان يمثّل عليه. ولأن الثالثة ثابتة كان لا بد ان يحتسب مسفر الشريف ضربة جزاء هلالية بعد تعرض الصويلح لاعاقة صريحة تقدم لتنفيذها سامي الجابر الذي سددها بقوة على يمين الحارس خوجه هدفاً هلالياً ثانياً، ومعها تعرض الصويلح لإصابة أخرجه على إثرها باكيتا لينزل بديلاً له الخراشي العائد من الإصابة. وكاد سامي الجابر أن يسجل الهدف الثالث بعد كرة هلالية طويلة إلى الجابر المتقدم فسدد كرة قوية اعتلت العارضة. وحاول الهلاليون بعدها تسجيل أكبر قدر ورفع رصيدهم من الأهداف إلا أنه بقي الحال على ما هو عليه: دفاعية أحدية حدت كثيراً من الخطورة الهلالية. فكان الهدفان اللذان سجلهما سامي الجابر كافيين للفريق الهلالي للخروج بنقاط المباراة رغم الفرص الكبيرة المهدرة التي أضاعها المهاجمون نتيجة للتسرع من جهة والكثافة الدفاعية من جانب أحد من جهة أخرى ليبقى الهلال في مرتبته الثانية في الترتيب للفرق المتأهلة للمربع الذهبي. من المباراة أدار المباراة الحكم مسفر الشريف الذي كان سيئاً للغاية فتغاضى عن ضربتي جزاء هلاليتين صريحتين وواضحتين وضوح الشمس في رابعة النهار، وأكثر من اشهار البطاقات الصفراء ووزعها على لاعبي الهلال بطريقة غريبة وغير مستحقة وكانت أكثرها غرابة منحه بطاقة للدوخي بدواعي إضاعته للوقت. نال الصفراء كل من الخثران، تفاريس، سامي الجابر، والدوخي من الهلال وبطاقتين صفراوين للغامدي، ونالها من أحد هادي عبدالشكور ووليد العلياني. سامي الجابر بهدفي أحد وصل إلى الهدف رقم 100 في مسابقات الدوري. النصر الطائي * كتب عبدالله المالكي: رفض نجوم الطائي أن يكون فريقهم جسراً لعبور النصر نحو المركز الثالث في المربع الذهبي.. حين قدموا مباراة كبيرة وهزموا النصر على أرضه وبين جماهيره بهدف السنغالي ديسا في الدقيقة السابعة من الشوط الثاني.. واستطاع الطائي المحافظة على الهدف وتألق لاعبوه في تقديم مباراة كبيرة أجبرت النصر على الخروج مهزوماً بعد أن فشل لاعبوه في استثمار تفوقهم الميداني في معظم فترات المباراة.. وجاءت المباراة حماسية سريعة من الفريقين كان خلالها النصر متوتراً وغير قادر على التسجيل في ظل تألق مدافعي الطائي ولاعبيه جميعاً الذين قدموا مباراة جيدة أكدوا خلالها انهم فريق كبير حين كرروا الفوز على النصر هذا الموسم في لقاءي الذهاب والإياب. الشوط الأول خلال الربع ساعة الأولى كان هناك حذر من الفريقين وانحصر اللعب في وسط الملعب وشكّل غياب سعد الحارثي عن المشاركة أساسياً راحة لمدافعي الطائي الذي اعتمد على ثالوثه الأجنبي وكاد فهد العتيبي أن يضع الطائي في المقدمة (ق 15) بعد أن أطلق قذيقة تصدى لها شريفي وأخرجها إلى ضربة زاوية. تحسن بعدها الأداء النصراوي كثيراً واندفع لاعبوه للبحث عن التسجيل لكن هجماته فقدت التركيز وأضاع ماجد الدوسري فرصة سانحة (ق 23) عندما توغل في منطقة الخطر وسدد في يد الحارس في وقت كان يفترض فيه أن يمرر لزملائه. وفي كرة مرتدة لفريق النصر قادها عبدالعزيز الجنوبي الذي تعرض لإعاقة احتسب على إثرها ضربة حرة انبرى لها الجنوبي وسدد بقوة أنقذها الناهض واصطدمت بالعارضة (ق 30). وطالب لاعبو الطائي باحتساب هدف من كرة لعبها إدريسا بقوة واصطدمت بالعارضة وأبعدها مدافعو النصر وسط احتجاج الطائيين بأنها عبرت خط المرمى. الشوط الثاني أشرك مدرب الفريق النصراوي مهاجم الفريق وهدافه الدولي سعد الحارثي بديلاً لعبدالعزيز الجنوبي الذي كان يشتكي من إصابة وأعطى هذا التغيير في صفوف الفريق النصراوي الحركة والحيوية وارتفع مستوى الشوط عما كانت عليه في الشوط الأول. هدف للطائي في الدقيقة السادسة انقطعت كرة من بندر تميم وكانت هجمة عكسية قادها مودي نجاي الذي تجاوز حمد الصقور وحارس المرمى وعكسها للمندفع دريسا كواليبالي الذي سددها أرضية كهدف أول للطائي.. بعد هذا الهدف لفريق الطائي سعى للبحث عن إضافة هدف ثان وانفتحت الشهية الرمادية في ظل اندفاع النصراويين للمقدمة لتعديل النتيجة وكاد مودي ان يضيف هدفا ثانيا عندما سدد الكرة قوية تصطدم بشريفي ولتجد مهاجم الطائي الذي كان يقف في موقف تسلل ويبدأ النصراويون في تنظيم صفوفهم ويتحصل الحارثي على اعاقة قام بتنفيذها خالد السلامة وأخرجها المدافع إلى ضربة زاوية. وبرغم الاندفاع النصراوي إلا انه كان مركزاً على الحارثي الذي فرض عليه الطائيون رقابة خاصة. وفي الدقيقة الـ14 مرر الحارثي كرة للمندفع ماجد الدوسري تمر زاحفة قوية إلى خارج الملعب ضربة زاوية.. واعتمد الطائي بعد مرور 20 دقيقة على التراجع للخلف والمحافظة على الهدف ويمرر العتيبي كرة بينية لأورسيا الذي اتجه للمرمى إلا ان السلامة يعترض له ويبرز له الحكم البطاقة الصفراء ويحسب خطأ نفذه لاعب الطائي العتيبي سهلة لحارس المرمى. وفي الدقيقة الـ22 يزج ديمتروف بالمهاجم محمد الشهراني بديلا لمحمد اليوسف الذي لم يقدم أي شيء للفريق خلال مشاركته ويجري الطائي تغييره الاول بإخراج بندر القرني وإشراك سلمان الشمري كلاعب وسط متقدم وفي الدقيقة الـ26 حاول بندر تميم المرور من أكثر من مدافع ويسدد الكرة ضعيفة في يد الناهض ويخرج ديمتروف ماجد الدوسري ويشرك سعد الزهراني. ويخرج سمير الخميري مدرب الطائي صاحب الهدف ادريسا ويشرك الصبياني للمحافظة على التقدم. وسط محاولة نصراوية من ناصر حلوي الذي اجتهد كثيرا مع زميله احمد الخير في صناعة العديد من الكرات لمهاجمي النصر لكن لاعبي الطائي تراجعوا كثيرا وكانوا بالمرصاد لكل الكرات التي تصل لمهاجمي النصر. وحاول النصراويون كثيرا تعديل النتيجة إلا ان حارس المرمى كان نجم هذا اللقاء وأفسد كل الهجمات النصراوية الضعيفة التي أغضبت الجماهير النصراوية المتوسطة التي حضرت هذا اللقاء. الاتحاد الشباب * كتب سلطان الجلمود: تمسك الفريق الشبابي بصدارة الترتيب واعتلى القائمة بـ48 نقطة بعد أن حقق فوزاً مستحقاً في آخر مبارياته على ضيفه فريق الاتحاد على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة بهدفين دون مقابل. اتنهى الشوط الأول بتقدم الشباب عن طريق مهاجمه مانقا من ركلة جزاء عند الدقيقة 21 وأكد البديل حسين معاذ فوز فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بعد أن سجل هدف فريقه الثاني. ولم تشهد المباراة أي أحداث تذكر من الفريقين سوى هدف اللقاء. الشوط الأول لم تشهد الدقائق الأولى أي خطورة تذكر على مرمى الفريقين بسبب الحذر الواضح على أداء اللاعبين إضافة إلى الكثافة العددية في خط الوسط بإشراك خمسة لاعبين من كل فريق في منطقة المناورة. واعتمد الاتحاد على مراقبة مفاتيح الهجمة في الفريق الشبابي نشأت أكرم وعبده عطيف في حين جاءت مشاركة محورين من قبل الشباب يوسف الموينع ومنصور الدوسري لتقلل من خطورة هجوم الاتحاد الذي قاده مرزوق وهيريرا ولم تفلح محاولات محمد نور في صناعة الهجمة بسبب المتابعة المستمرة له من قبل لاعبي وسط الشباب وسادت العشوائية والكرات المقطوعة غالب فترات هذا الشوط بالنسبة لفريق الاتحاد بسبب تباعد خطوطه وعدم انسجام عناصره. هدف شبابي في الوقت الذي كان يطالب فيه الاتحاديون بركلة جزاء بسبب اشتراك حارس الشباب سعيد الحربي مع المهاجم هيريرا ارتدت الكرة لهجمة شبابية وتعرض لاعب الشباب أحمد عطيف لعملية شد من قبل المدافع علي سهيل داخل منطقة الجزاء الاتحادية لم يتردد النفيسة في احتساب ركلة جزاء (ق21) تقدم لها مانقا الذي وضعها على يسار مبروك زايد كهدف شبابي أول. ساهم هذا الهدف في إبعاد الحذر الذي ظهر عليه لاعبو الشباب في بداية الشوط وبدأ لاعبوه في الهجوم على مرمى الاتحاد وتنظيم الهجمات وبدأ لاعبو الوسط تناقل الكرات البينية في حالة الهجوم في حين تراجع أداء لاعبي الاتحاد وبدأوا في العودة إلى المناطق الخلفية. ولم يشكل الهجوم الاتحادي أي خطورة على مرمى سعيد الحربي في باقي الدقائق في حين تواجد مانقا وحيداً في منطقة الهجوم الشبابية وسط كثافة مدافعي الاتحاد. الشوط الثاني أدخل يوردانسكو المدير الفني لفريق الاتحاد منذ البداية خميس العويران كبديل لخميس الزهراني في رغبة لتدعيم خط الوسط ولم يضف هذا التغيير أي جديد لفريق الاتحاد بعد أن كانت الأفضلية لفريق الشباب منذ البداية وأضاع مانقا ثلاث كرات في الدقائق الأولى بعد ان تلقى تمريرة في البداية من نشأت سددها في جسم الحارس وتمريرة أخرى من حسن معاذ تباطأ في تنفيذها وتمريرة أخرى من عبده عطيف سددها بجوار القائم. أحس بعد ذلك مدرب الاتحاد بخطورة الموقف وأخرج عبدالمجيد الطارقي وأنزل أسامة المولد وأيضاً دخول إبراهيم السويد كبديل لسامي شاص وبدأ لاعبو الاتحاد البحث عن تعديل النتيجة من خلال الهجوم الذي لم يثمر عن شيء بسبب تماسك خطوط الفريق الشبابي خصوصاً خط الدفاع إضافة إلى عدم التركيز من قبل لاعبي خط وسط الاتحاد في هذه الكرات ولم يختبر حارسا الفريقين في دقائق هذا الشوط من قبل المهاجمين بسبب قلة الهجمات وانحصار اللعب في منتصف الملعب. وفي ربع الساعة الأخيرة أخرج روميو مانقا ويوسف الموينع وأدخل حسين معاذ ومحمد الحمدان في رغبة لتعزيز خطوط فريقه خصوصاً الدفاع لضمان النتيجة. واستمر الاتحاد في الهجوم بحثاً عن التعديل وسنحت العديد من الكور لم تثمر عن شيء وكان أخطرها تسديدة عدنان فلاتة عند الدقيقة 41 التي أخرجها سعيد الحربي بقدمه اليسرى بصعوبة قبل أن تلج المرمى يحتسب بعد ذلك إبراهيم النفيسة خمس دقائق كوقت بدل ضائع. حسين معاذ يؤكد فوز الشباب في أول دقيقة من الوقت بدل الضائع هجمة مرتدة لصالح الشباب تناقلها أحمد عطيف وزيد المولد توغل الأخير بالكرة داخل منطقة الجزاء الاتحادية ليمررها للمتمركز حسين معاذ الذي لم يجد أي صعوبة في إيداعها الشباك بعد أن سددها في سقف المرمى الاتحادي كهدف شبابي ثانٍ عند الدقيقة 46 من هذا الشوط ليؤكد فوز الشباب. استمرت الدقائق المتبقية دون وجود أي خطورة ليعلن حكم اللقاء نهاية الوقت بدل الضائع والمباراة بفوز الشباب. الاتفاق الرياض * الدمام سامي اليوسف: أعلن الاتفاق رسمياً بقاءه ضمن فرق الدوري الممتاز وهبوط الرياض (مدرسة الوسطى) إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن تغلب عليه بثلاثية مستحقة لعباً ونتيجة.. سجلها بالتناوب العماني فوزي بشير ثم أضاف يسري الباشا الهدف الثاني واختتمها المهاجم صالح بشير.. فيما سجل للرياض النجم العماني عماد الحوسني. منذ البداية هاجم الاتفاق بضراوة تحديداً في الدقيقة الثالثة وانطلاقة عبدالرحمن القحطاني الذي توغل من الجهة اليسرى الاتفاقية داخل منطقة جزاء الرياض وحول كرته عكسية أمسك بها الحارس صديق قبل أن تصل الكرة للباشا. بعدها بدقيقتين يكرر القحطاني نفس السيناريو ويتلاعب بمدافع الرياض ويحول كرته عكسية على رأس الخلفاوي الذي لم يتعامل مع الكرة كما ينبغي وحول الكرة بعيداً عن المرمى الخالي أمامه..!. رد عليه مدخلي بتسديدة زاحفة أمسك بها الخالدي. وفي الدقيقة الثامنة كان موعد الاتفاقيين مع الفرح إثر ضربة زاوية وصلت بالمقاس على رأس العماني فوزي بشير الذي حولها برأسه نحو شباك الرياض مسجلاً أول أهداف المباراة. رغم هدف التقدم إلا أن الرياض لم يتقدم للهجوم وواصل الاتفاق ضغطه طيلة الربع ساعة الأولى رغم تسديدة خليفة عايل القوية الزاحفة من كرة ثابتة. وانفرد الباشا مسرعاً من الجهة اليمنى ودخل منطقة جزاء الرياض وسدد بيمينه كرة دون تركيز خرجت إلى ضربة مرمى. وفي الدقيقة (15) يمرر الخلفاوي كرة بينية يكسر فيها مصيدة التسلل للرياض نحو الباشا الذي ينفرد ويواجه حارس الرياض صديق الذي خرج له في التوقيت المناسب وأنقذ الموقف.. ويحرم الباشا الاتفاق من هدف ثان. هاجم الاتفاق من الأطراف مستغلاً سرعة الثنائي القحطاني والباشا ولعب الثنائي بشير والخلفاوي دوراً لافتاً في وسط الميدان وفي صناعة الهجمة.. وسط إغلاق تام للمنطقة الدفاعية في وجه مهاجمي الرياض بالذات عماد الحوسني.. والضغط على حامل الكرة وتضييق المساحات على تحركات بدر الميمني. وقد كثرت الأخطاء والألعاب الخشنة في وسط الميدان من الفريقين ونال بسببها لاعب الاتفاق الخلفاوي بطاقة صفراء مستحقة. وفي الدقيقة (26) يسدد خليفة عايل من كرة ثابتة (ضربة حرة غير مباشرة) لتصل في منطقة الجزاء للمهاجم القناص عماد الحوسني الذي يجهز لنفسه ويسدد على يمين الحارس الاتفاقي الخالدي مسجلاً التعادل للرياض وتعود المباراة إلى نقطة البداية من جديد. وفي الدقيقة (31) يواصل الباشا سلبيته ويضيّع فرصة هدف محقق آخر من مجهود وافر من القحطاني. يعاود خليفة عايل التسديد ولكن هذه المرة بيساره في الدقيقة (34) تمر كرته على يسار الحارس الاتفاقي. هدأ رتم اللعب قليلاً، حتى الدقيقة (40) عندما خطف الباشا كرة ومررها بذكاء للنجعي الذي رد التمريرة بكرة ماكرة للباشا الذي ترك الكرة تتجاوزه وسط دهشة المتابعين..!. وقبل النهاية بدقيقة يجتهد الباشا في كرة يمررها داخل منطقة جزاء الرياض للقحطاني الذي سدد في قدم المدافع. ومنح الحكم دقيقتين وقتا بدل ضائع.. لم يتبدل فيه الحال لينهي الحكم الشوط الأول بالتعادل (11). الشوط الثاني كما هي بداية المباراة، دخل الاتفاق الشوط الثاني مهاجماً دون تغيير في صفوفه. وانطلق الرجا بكرة جانبية وحول كرته عكسية لم تجد مَنْ يتعامل معها جيداً ثم سدد النجعي كرة قوية ارتطمت بالشبك الجانبي الأيسر لمرمى الرياض.. رد عايل في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية من كرة ثابتة مرت بعيدة عن المرمى الاتفاقي. وفي الدقيقة السابعة يلعب مدخلي كرة بالمقاس على رأس عباس محمد يبعدها الحارس الاتفاقي إلى الكورنر. وفي الدقيقة (54) يلعب فوزي بشير دور المدافع مع هجمة خطرة قادها بنجاح القحطاني. ويستبدل المدرب الاتفاقي مهاجمه حسين النجعي ويشرك المهاجم صالح بشير عوضاً عنه. وفي الدقيقة (58) ينفرد الباشا بكرة ويمرر لفوزي بشير الذي يبذل مجهوداً جيداً ويعكس الكرة داخل منطقة الست ياردات فيرتبك الحارس في إبعادها من مشاركة بشير فيجهزها بدوره (مقشرة) للمتابع يسري الباشا الذي لم يتوانَ في التسديد بقوة في الشباك مسجلاً الهدف الثاني للاتفاق. ويبحث كارلوس روبيرتو مدرب الرياض عن أدوار هجومية أكثر فاعلية ويقوم بإشراك سعيد القحطاني بديلاً للمدافع علي محمد. وتعلو صيحات الجماهير الاتفاقية في الدقيقة (63) مع تسديدة صالح بشير القوية بيساره التي ارتطمت بالعارضة بعد أن حول له القحطاني كرة عكسية على رأس منطقة الجزاء. رد عليها عايل بتسديدة من كرة ثابتة مرت بعيدة عن المرمى الاتفاقي، وفي الدقيقة (66) ومن مجهود ثنائي بين صالح بشير ويسري الباشا يمرر الأخير كرة بينية للأول الذي ينفرد بالحارس صديق وجهاً لوجه ويسدد كرة زاحفة قوية تهز الشباك مسجلاً الهدف الثالث للاتفاق. بعد الهدف مباشرة أشرك مدرب الرياض اللاعب بندر هوساوي بديلاً لفريد الحباش، ثم استبدل المدرب الاتفاقي النجم عبدالرحمن القحطاني باللاعب سعد العبود ليزيد من فعالية أداء لاعبي الوسط. وفي الدقيقة (72) يسدد الباشا كرة بيساره تصدى لها حارس الرياض ببراعة عاد بعدها مباشرة العبود ليسدد بيساره أيضاً كرة ذكية أبعدها الحارس بصعوبة إلى الكورنر. مارس العبود الدور ذاته الذي كان يقوم به القحطاني قبل خروجه في الجهة اليسرى. ولو مارس العماني فوزي بشير تركيزاً قليلاً في التعامل مع الكرة التي وصلته عكسية من العبود لاستطاع اتخام شباك الرياض بالهدف الرابع في الدقيقة (79). وقبل أن يستبدل مدرب الرياض خالد العنقري بزميله عبده ناشري، يسدد الباشا كرة جميلة تعتلي عارضة الرياض بقليل. تراجع الاتفاق بعد هدفه الثالث واعتمد على الهجوم المرتد السريع وازداد ضغط هجوم الرياض وسدد خليفة عايل كرة قوية جداً أبعدها حارس الاتفاق ببراعة إلى الكورنر. وفي الدقيقة (44) يتغاضى الحكم العمري عن احتساب ضربة جزاء واضحة لمهاجم الاتفاق يسري الباشا الذي تمت عرقلته من الخلف داخل منطقة الجزاء. واحتسب الحكم (4) دقائق وقتا بدل ضائع سدد خلالها خليفة عايل كرة قوية أمسك بها الحارس الاتفاقي على دفعتين.. كما أجرى مدرب الاتفاق تبديلاً بخروج العماني فوزي بشير ولعب بدلاً منه جمعان الجمعان. وأطلق العمري صافرته معلناً فوز الاتفاق وبقاءه رسمياً ضمن فرق الدوري الممتاز. الأنصار الأهلي * المدينة المنورة علي الأحمدي: تعادل فريقا الأنصار والأهلي في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية في المدينة بنتيجة (11) سجل الأنصار الهدف في الشوط الأول من ضربة جزاء عن طريق غازي الفريدي، بينما سجل الأهلي هدف التعادل في الشوط الثاني في الدقيقة (18) . وطرد حكم اللقاء عبد الرحمن القحطاني مدافع الأنصار في الشوط الثاني في الدقيقة (10) لتعمده لمس الكرة بعد أن حصل على بطاقة صفراء في الشوط الأول. ولم تظهر المباراة بمستوى جيد لأنها لا تؤثر على ترتيب الفريقين وكان هناك تكافؤ في الشوط الأول بينما كانت أفضلية للأهلي وشكل رجير يورا خطورة من خلال انطلاقاته على الأطراف، وتألق حارس الأنصار في التصدي للعديد من الكرات الخطرة في آخر دقائق المباراة.
|