كتب المواطن مسفر الجذع من ساجر بهذه الجريدة يوم السبت الماضي مطالباً بزيادة قرض الصندوق العقاري في ساجر، لأنه لا يكفي لبناء مساكن للمواطنين. أيضاً الأرطاوية بحاجة إلى زيادة القروض فيها، وعندما صدرت الموافقة بحسم أقساط شهرية من المقترضين الجدد والقدامى فيجب أن يتم إعادة النظر في وضع قيمة القرض حيث إنه (200) ألف ريال، وهذا لا يكفي لبناء سكن خاصة مع زيادة أسعار مواد البناء من حديد وأسمنت وأيدٍ عاملة، فيا ليت الصندوق عندما فكر في هذا الإجراء الجديد وهو الحسم أيضاً فكر في زيادة قروض المدن الصغيرة التي تشهد زيادة سكانية ملحوظة من قبل المواطنين مثل الأرطاوية وغيرها، حيث أصبح الكثير من سكان البادية يستقرون فيها إما بالبناء على حسابهم أو الاستعانة بالصندوق العقاري، ولا شك أن قرض الصندوق في الوقت الحالي لا يكفي لبناء فلة سكنية من دورين، مما يجعل المقترض عندما يقوم بالبناء يقترض قروضاً أخرى من البنوك الأهلية أو غيرها حتى يستطيع إكمال بناء فلته، وصندوق التنمية العقاري يعلم مدى الزيادة التي لحقت في مواد البناء . كما أسلفت، فمن الأولى أنه يتم زيادة القرض إلى (300) ألف ريال، ويتم الحسم على أقساط شهرية من كل مقترض حتى يتم التسديد ولا تتراكم كما حصل على المقترضين السابقين، وأيضاً عندما تستمر الأقساط يستطيع الصندوق تقديم القرض إلى أعداد أكثر، فالأرطاوية مثلا كان ينزل كل ثلاثة أشهر (3) أشخاص يعني كل سنة (12) شخصا والمتقدمون وصلت أرقامهم إلى (700) فمتى يلحقهم الدور على قائمة الانتظار؟ والحمد أنه تم تدارك ذلك وتم زيادة العدد إلى (7) أشخاص حيث بدأت الزيادة بمعدل (4) أشخاص وذلك من شهر ربيع الأول لهذا العام، ونشكر القائمين على صندوق التنمية العقاري وعلى رأسهم المدير العام م. محمد بن وصل الحربي، ونطلب منه أن ينظروا إلى زيادة القرض حتى يستطيع الشباب اللحاق بالركب وبناء منازل لهم تغنيهم عن الإيجار وتؤمن لهم حياة مستقرة ومساكن ينعمون فيها، والأرطاوية مقبلة على نهضة واضحة واستمرار بالبناء، وأصبحت تزيد عن السابق ولكن الأغلبية من أصحاب هذا الفلل يضطرون للبناء على حسابهم بالاقتراض والديون.
سعد بن صنيهيت العضيلة /الأرطاوية |