|
انت في
|
* كتب - علي المفضي:
نعم كيف أعبر وأنا أتحدث عن رمز عظيم من رموز التاريخ سطرت يمينه ملاحم من المجد الذي حق لنا كشعب ان نتباهى به ونفتخر ونقف بثقة أمام العالم في ظل رايتنا العظيمة التي تمثل هويتنا برعاية كريمة منه ونقول هذا قائدنا الذي رضينا ورضيناه، أكرمنا ورعانا وحافظ علينا وعلمنا كيف نتعاطى الوفاء.
ولأننا أهله وهو والدنا فقد مثلنا فطرة العطف والرعاية منه والاحترام والاجلال منا هو الفهد الذي اينعت سنوات غيثه ربيعاً دائم الاخضرار واثمرت أكف اهتمامه تقدماً يسابق الزمن رقياً وفعة وسؤددا.
نتباها كسعوديين بوطننا ونحمله وساما على الصدور وتاجا على الرؤوس اينما ذهبنا وحثما حللنا، ونقول لكل الناس نحن سفراء الفهد وحملة مبادئه، ومقتفي خطاه، وامناء بيعته، وحفظة عهده.
لم لا نحوز ذلك والقدوة والدنا العظيم فهد بن عبدالعزيز والذي أصبح تميزنا بأبوته ميزة، وتوحدنا معه سمة من أطيب سماتنا، وقد قيل في المثل (الرجل صنو ابيه). احببنا الخير لبعضنا ولغيرنا كما احبه، تكاتفنا وتكافلنا كما علمنا ووجهنا، بذلنا بحب ودون منه كما رأيناه يفعل، صدقنا بوعودنا ورعينا عهودنا كما صدق وتصرف.
انه الفهد الذي حمل مشعل العلم، وأنار الطريق، وذلل الصعاب، حتى استطاع ابناء القرى والهجر الذين كان آباؤهم لا يجدون من يستطيع قراءة رسالة تصلهم من غائب ان ينافسوا اندادهم من علماء العالم البارزين في الطب، والهندسة، والبحوث، والطيران والفنون والآداب، والتكنولوجيا وبتفوق منقطع النظير، وبعمر قصير قياساً بتقدم غيرهم وقدم علمهم، وأن يجعلوا لهم مكانة مرموقة تليق بإصرارهم، وجدهم واجتهادهم، وثقة قائدهم، وآمال وطنهم
هو البار المخلص للوطن، هو قلعة المنعة، ودرع العزة، الشديد في وقت الشدة لا يهادن ولا يساوم عندما يتعلق الأمر بأمن البلاد، كل ذرة من هذه الأرض هي سور كرامة لا يقبل الاقتراب منه. وهو أيضاً صاحب القلب الرحيم الذي يؤرقه ما يؤرق ابناءه، واخوته المسلمين واشقاءه العرب، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين والبسه الصحة والعافية وابقاه ذخراً للوطن وحفظ ولي عهده الأمين ونائبه الثاني وزادنا عزة إلى عزتنا انه سميع قريب مجيب. اضاءة.. الأبيات من ديواني (عشرين في عشرين) |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |