من الطبيعي أن تكون محصلة الخطط العلمية المدروسة نجاحات كبيرة وإنجازات قياسية. وهكذا كان الاتحاد السعودي لكرة القدم وهو يخطط بعمق، ويعمل بجد، وينفذ باتقان.. ثم يحصد ثمار ذلك انتصارات وإنجازات، ليست مرة ولا مرتين ولا حتى ثلاث.. هي المرة الرابعة التي يعلن فيها منتخب المملكة العربية السعودية نفسه عضواً في نادي النخبة العالمي ويتأهل للمونديال في ملحمة كروية لم تنقطع منذ عام 94م. وهذا هو وجه السعد سمو الأمير سلطان بن فهد يقود المسيرة الكروية الخضراء لمعانقة المجد تلو المجد ويكتب بعقله وفكره ورؤيته سطور إبهار من ذهب في سجل التاريخ الخالد. وهكذا هم أبناء الفهد الذين كانوا عند حسن الظن بهم بعد أن هيأت لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين كل الإمكانات الفنية والبشرية والمادية والمعنوية فحققوا الإنجاز وكانت الآمال فيهم عالية بشموخ هممهم وقوية بفولاذية إرادتهم فيستحقون كل الشكر والثناء والتقدير. وبمناسبة هذا الإنجاز الكبير وتأهل المنتخب السعودي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم القادمة بألمانيا تتقدم الشؤون الرياضية ب(الجزيرة) إدارةً وتحريراً إلى سمو الرئيس العام لرعاية الشباب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بأحر التهاني وأصدق التبريكات وإلى جماهير الكرة الخضراء والشعب السعودي الكريم الذين ارتفعت هاماتهم واشرأبت أعناقهم بما خططه ورسمه سلطان الرياضة السعودية وبما نفّذه بدقة واتقان رجال سلطان الرياضة لاعبو المنتخب ونجومه الذين رسموا البسمات على الشفاه وأدخلوا الفرح على القلوب والبهجة في النفوس. وإذا كانت الإنجازات تقاس بأولويتها فالمنتخب السعودي هو أول منتخب عربي يتأهل لكأس العالم بألمانيا.. وإذا كانت تقاس بتميزها وتفردها فالمنتخب السعودي هو المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل لكأس العالم أربع مرات متتالية. ولازال للمسيرة الخضراء بقيادة سلطان بن فهد مزيد من التميز والتفرّد والأولوية. فهنيئاً للمملكة العربية السعودية بقيادتها ورجالها وشبابها وأبنائها.. وهنيئاً للرياضة السعودية بسلطانها ووجه السعد فيها.
(الجزيرة الرياضية) |