|
انت في
|
| ||
في سنة من السنين الماضية لمع اسم نادي النجمة بعنيزة في الآفاق كأحد أقوى الفرق بمنطقة القصيم لما حققه من إنجاز تاريخي على مستوى المنطقة لتربعه سنين عدة في مصاف أندية الدرجة الممتازة.. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان لفارس القصيم المخضرم الذي كان يعمل له ألف حساب، يوم تدهورت حاله وأحواله فتدرج شيئاً فشيئاً حتى وصل به الحال إلى أندية الدرجة الأولى بعد مشوار حافل بالجهد والعطاء.
وبفضل من الله فرجت في وجه النادي وكذا جماهره يوم انتقل بلا تعب أو مشقة إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بعد موافقة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز حفظهما الله بزيادة عدد أندية الدرجة الأولى، هذه الزيادة التي ليست بغريبة ولا مستغربة، فهي مكرمة من مكارمهما السخيَّة تجاه الشباب السعودي المسلم، فقد تعودنا من سموهما الكرم والجود اللا محدود سواء كان للأندية السعودية أو العربية.. فلا عجب من ذلك، فالكرم والسخاء سمة من سمات أبناء هذا البلد حكومة وشعباً..
بعد هذا الانتقال من جراء المكرمة السخيَّة، حاول نادي النجمة جاهداً الصعود أو حتى تحسين صورته أمام جماهيره التي لم تصدق ما هو عليه من تدهور ولكن (تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)؛ فالحال هو الحال منذ هبوطه، وهو الآن على شفا حفرة من العودة إلى مكانه في الدرجة الثانية، حيث ما زال في ذيل القائمة.. والسؤال الذي يطرح نفسه تجاه ما وصل إليه النادي من تقهقر: من المسؤول عن تدهور النادي بهذا الشكل المخيف؟ هل من إجابة شافية وكفاية كي نعرف ما أصاب النادي الذي كان بالأمس نجمة لامعة بين أندية الدرجة الممتازة. أم نقول (نادي النجمة بعنيزة.. نجم أفل من سماء القصيم) عبد العزيز بن عبد الله الجبيلان /عنيزة |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |