* كتب - عيسى الحكمي: عندما شارك القائد الفذ سامي الجابر بديلاً في طاشقند استطاع تسجيل هدف الأخضر أمام مضيفه الأوزبكي الذي كان محظوظاً آنذاك قبل النهاية بالتعادل لكن تلك النتيجة التي تحققت كانت نقطة الدعم (المؤشر) التصاعد السعودي حتى بلغ قمة مستواه مساء الثاني من حزيران الموافق للأول من جمادى الأولى 1426هـ حيث عاد سامي الجابر (الهداف والقائد) لبناء قواعد سعودية جديدة في ألمانيا بهدفين الأول عن الدقيقة التاسعة من الفصل الأول والثاني عند الدقيقة 61 قبل أن يسلم الراية للبديل الذي تنبأ الجابر له بمستقبل باهر سعد الحارثي الذي أمّن على هدفي الخبير بالبصمة الثالثة. سامي الذي يتصدر هدافي السعودية مونديالياً كان قائد اوركسترا الفرح السعودي العالمي الكبير ذلك المساء مثبتاً أن الذهب لا يصدأ.. وأن عودته بعد الاعتزال كانت إحدى نقاط التحول لتسجيل مجد تاريخي جديد لكرتنا السعودية.
|