* كتب - عيسى الحكمي: (سامي الجابر ومبروك زايد ورضا تكر وحمد المنتشري وأحمد البحري وعبد العزيز الخثران وخالد عزيز وسعود كريري ومناف أبو شقير ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني وسعد الحارثي وإبراهيم السويد وبندر تميم ونايف القاضي وهادي شريفي وحسن العتيبي ومحمد الخوجة وحسن معاذ ومحمد أمين وتيسير الجاسم وصاحب العبد الله وطلال المشعل ووليد الجحدلي).. هؤلاء النجوم الـ24 أو (24 star) الذين زفوا في مساء الأربعاء التاريخي الأخضر السعودي إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا للمرة الرابعة على التوالي في تاريخه وفي تاريخ آسيا أكبر قارات العالم. هؤلاء هم الـ24star الذين لن ينساهم التاريخ العالمي ولن تنساهم صفحات الحضارة وملفات الأمم. سامي الجابر هذا الظاهرة.. يعيش عقده الثلاثيني.. ويؤدي بروح وعطاء ابن العشرين.. موجه وقائد محنك في الميدان.. يلعب بروح الجماعة.. يصنع ويسجل.. ويمرر ويناور.. دهاء كروي.. وفكر فني.. لبى النداء في الموعد.. اقتنص هدفاً يدّرس في طاشقند.. وضع هدفين في الرياض وكان السر في ليلة الختام.. إنه باختصار الرجل الفني الأول في الميدان. مبروك زايد أسد في العرين.. سد غياب العملاق الدعيع.. هادئ.. واثق.. يقرأ الحدث.. ويذود عن شباكه حين تكون المواجهة حاسمة.. إنه باختصار كما قال كالديرون.. الحارس الأفضل الآن. رضا تكر ممتع في أدائه.. تحسبه لاعب وسط حين يسيطر على الكرة.. وتراه هداف زمانه عندما يرتقي في المناسبات الهجومية.. وبين هذه وتلك يبقى صمام الأمان لحصون الأخضر الدفاعية. حمد المنتشري تسلم الراية من تكر في ليلة الختام.. لا يقل عن زميله ثقة وتمكناً.. إصرار دائم.. وحل موجود لكل مراكز الدفاع. عبد العزيز الخثران إشارة المرور الحمراء في الدفاع الأيسر.. كرته سليمة.. إذا أردت لاعباً منضبطاً فنياً فلن تحتار بوجوده. عندما يتقدم فهو يعلم أين يضع الكرة.. مهارات عالية. ونضج كروي مكتمل. أحمد البحري جاء قبل وقت قصير.. لكنه أثبت أنه خير خلف لخير سلف (الدوخي).. شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة.. يحتفظ به المدرب حلاً لثلاثة مراكز.. لياقة عالية.. وعطاء لا يتوقف. خالد عزيز الجندي المجهول.. يظهر عندما تتطلب الحاجة.. يمثل مركز الثقل في المساندة الدفاعية.. جسور لا يتردد.. اكتشف نفسه بقوة وأصبح يمثل مركز القوة. سعود كريري حركة لا تهدأ.. يدافع ويصنع.. يسجل ويهدد.. سجل هدف السبق أمام كوريا الجنوبية فأسقط الأخضر (شمشون) آسيا في الدمام بذلك الهدف الذي أكده ياسر القحطاني.. سعود لاعب كل المدربين لأنه.. لاعب بعشرة. محمد الشلهوب الموهوب هو.. القناص داخل منطقة العمليات.. والمهندس خارجها.. أسقط الكويت بهدفين من إمضائه.. ورسم اتجاه هدف السبق في مساء الأربعاء للقائد سامي.. حضوره يعني أن فكراً خارقاً في الميدان.. وغيابه يعني افتقاد نكهة الموهبة الفذة. مناف أبو شقير ساعد الشلهوب الثاني بدون مبالغة.. إنه مايسترو الوسط الذي بيسراه كل الحلول.. عندما يستحوذ على الكرة ثق أن مشروع هدف قادم سيهز الشباك والمدرجات. ياسر القحطاني (الصقر).. نظرة للشباك جارحة.. يستقبل بمهارة ويسدد بدقة.. يعلم أين الفريسة.. ويطلق سهامه.. عاشق الأهداف ورجلها.. عندما يحضر ياسر.. ترتعد فرائص الحراس.. وتستعد شالات الفرح.. للإعلان عن هدف بنكهة الصقر الجارح. نايف القاضي حضر أمام الأوزبك مرتين.. فكان نعم البديل لتكر.. ثقة في النفس.. مراقب من الطراز الأول.. أثبت في ليلة التأهل أن كالديرون كان على حق عندما أكد أنه غير قلق من غياب نجمه تكر. إبراهيم السويد لاعب الخبرة والأهداف.. قاد الأخضر مع بقية الرفاق لمونديال 1998 والآن عاد من جديد ليضع قدماً في صفحة المجد المونديالي للمرة الثانية.. لم يلعب أساسياً لكنه رقم صعب عندما يشارك. سعد الحارثي سجل هدفاً أسطورياً في الكويت.. يملك حماساً وإصراراً وقبل ذلك ثقة في النفس ونظرة ثاقبة.. اكتشافه في هذا التوقيت أكد أنه أمل جديد للكرة السعودية. محمد أمين شارك أمام الكويت أثبت خلالها أن تدبير مدربه كان فيه كل الحق.. يمتلك موهبة عالية.. ويكتنز فكر المهاجم.. ولاعب التكتيك الذي لا يخسر من يراهن عليه. نجوم *نجوم العتيبي.. الشريفي.. الجحدلي.. الجاسم.. العبد الله.. خوجة.. المشعل.. تميم.. معاذ تمثل السند والشريك الحاضر.. أسماء متمكنة.. تتعلق بها الآمال.. وتتوحد فيها الثقة.. السعودية.. مدرسة الأجيال وتظل الكرة السعودية بهذا الإنجاز.. مدرسة الأجيال.. فالرجال في الزمان يتغيرون.. والسعوديون في كل زمان وبكل رجل في الحدث هم حاضرون.
|