المكرم رئيس تحرير صحيفة الجزيرة..تحية طيبة ومزيد من التقدير والاحترام.. أما بعد: لقد اطلعت على ما كتبه أحد الإخوة في صحيفتكم الغراء يوم السبت الموافق 28-3-1426هـ في العدد 11909 في صفحة الرأي وتحت عنوان (الشباب ومفهوم العمل) وتحدث الكاتب عن تفعيل السعودة أمام الشباب وأن الشباب هم أصحاب مشكلة البطالة، ولا شك أن البطالة داء خطير يفتك بالمجتمعات إذا حل بها وينشر بين الأفراد والمجتمعات سلوكيات خاطئة، وصفات سيئة ولاسيما من قبل هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل. والشباب الواعي في هذه الحياة هو الذي يحفظ نفسه، ويحافظ عليها من السجايا الممقوتة، والأفعال المنكرة، ويتفانى في إخلاصه لدينه ووطنه ويراعي الله في أي عمل يقوم به، والشباب الطموح هو الذي يبادر إلى فرص العمل في أي منطقة في بلادنا الغالية، ويكون عضواً فعالاً في هذا الوطن، ولا ينتظر تلك الوظيفة وبالراتب الذي يريده هو حتى تأتيه وتطرق عليه الباب! كما يفعل بعض الشباب الكسالى الذين أصبحوا عبئاً ثقيلاً على الأهل والوطن، وملت منهم البطالة التي علقوا عليها تقصيرهم وفشلهم في هذه الحياة! ولحفظ هذا الشباب من مزالق الحياة ينبغي على المجتمع أن يقدم ما يستطيع لهذا الشباب، والقضاء على هذه البطالة، وذلك بالتوجيه بالأرشاد، وإتاحة فرص العمل عن طريق تفعيل (السعودة) وحث المؤسسات والشركات بكسب ثقة هذا الشباب وتذليل العقبات أمامة والشركات بكسب ثقة هذا الشباب وتذليل العقبات أمامه، والتنازل عن القيود والشروط التي تقف عثرة أمامهم، وفتح المجالات لهم وتشجيعهم كي يستطيع ذلك الشباب أن يجد فرص العمل متاحة أمامه، وأن يساهم في بناء الوطن، وأن يكون لبنة صالحة في هذا الوطن، وأن يبتعد عن السلبيات التي تؤثر عليه وعلى وطنه.
عبدالعزيز السلامة / أوثال |