سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اطلعت على ما خطه يراع كاتبنا القدير الأستاذ عبدالرحمن بن سعد السماري في عدد الجزيرة 11933 حول وزارة الصحة ووزيرها معالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع وقد استوقفتني كتابة الأستاذ السماري عن هذا الموضوع وأعادتني إلى زيارته الأخيرة لمدينة مرات عندما رافق معالي وزير الصحة في جولته التفقدية للخدمات الصحية بمدينة مرات مساء يوم الأربعاء الموافق 11-3-1426هـ ووقوفه مع معاليه على مشروع مستشفى مرات العام سعة ثلاثين سريراً الذي يلبي حاجة المواطنين في مرات وتوابعها مراكز أثيثية وثرمداء ولبخة وحويتة والقرى والهجر التابعة حيث انتهت أعماله الإنشائية وبعض تجهيزاته التي استمر العمل بها ست سنوات وأصبح المستشفى حالياً بحاجة ملحة إلى استكمال تجهيزه وتشغيله خصوصاً أن بعض تجهيزات المستشفى أصبحت بحاجة إلى الصيانة بعد تعرضها للحرارة والرطوبة والأتربة والغبار نظراً لطول المدة التي مكثتها في المستشفى دون تشغيل أو صيانة وبودي لو أن أستاذنا السماري وقف بقلمه كما وقف بنفسه ولو قليلاً للكتابة عن هذا المشروع الصحي الذي يهم أهالي مرات وسجل لنا ما يحتاجه هذا المشروع من اهتمام من وزارة الصحة.. أملي في أبي سعد أن يلبي طلبي وأن يسجل لنا ولو كلمة عن هذا المشروع وعن الحاجة إلى استكماله وتجهيزه وتشغيله في أقرب وقت، كما لا يفوتني أن أطلب من معالي الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحة، الذي عرفنا عنه حرصه على متابعة ومراقبة مشروعات وزارة في أن يتحقق استكمال تجهيز المستشفى وتشغيله في أقرب وقت ممكن حسب وعد معاليه بعد الزيارة حتى يستفيد منه المواطنون في مرات وتوابعها، وأنا على ثقة من أن هذا الموضوع سيلقى الاهتمام المعهود والعناية التامة من معاليه والمسؤولين في الوزارة.
عبدالله بن عبدالعزيز الدايل / مرات |