* القاهره - واس: اختتم مجلس وزراء الإعلام العرب أعمال دورته الثامنة والثلاثين بمقر الجامعة العربية بالقاهرة مساء أمس. ورأس وفد المملكة إلى الاجتماع معالي وزير الثقافة والإعلام الاستاذ اياد بن أمين مدني. ووصف معاليه في تصريح صحفي الاجتماعات بأنها كانت موفقة وكان هناك توافق في الرؤى بين أصحاب المعالي الوزراء. ولفت إلى أن التوافق ظهر واضحا في القرار الذي حث على تحديد وبلورة استراتيجية إعلامية نحو الخارج وان يشكل فريق عمل من الخبراء لتحديث هذه الاستراتيجية وان يكون هناك اجتماع خاص لمناقشة هذه الاستراتيجية في شهر نوفمبر المقبل. وأكد معالي وزير الثقافة والإعلام أن روح الشفافية والصراحة كانت هي السائدة في الاجتماع.. مشيرا إلى ان التوجه الإعلامي الذي ظهر خلال اجتماعات المجلس يعكس الحراك الاجتماعي في العالم العربي. وشدد معاليه على القول انه سيكون هناك تحرك إعلامي يرتفع إلى مدى مواجهة ظاهرة الإرهاب وفكر الفئة الضالة. من جهة ثانية أعلن معالي وزير الثقافة والإعلام الاستاذ اياد بن أمين مدني مساهمة المملكة بمبلغ مائة ألف دولار لتحديث البنية الهيكلية للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية ومائة ألف دولار اخرى لتمويل دراسات اجتماعية حول معاناة الطفل والاسرة الفلسطينية تحت الاحتلال ولتمويل جولة عالمية لعدد من الأطفال الفلسطينيين ليرووا بلسانهم تلك المعاناة. ونقل معالي وزير الثقافة والإعلام لمجلس وزراء الإعلام العرب تقديرا خاصا من حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وتمنياته ان يحقق الإعلام العربي كل ما يسعى إليه في نصرة القضايا العربية والإسلامية. وقال معاليه خلال كلمته أمام الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء الإعلام العرب أمس ان أمام اجتماعنا تقرير وتوصيات فريق العمل الذي كلف بدراسة موضوع الإعلام العربي والتصدي للإرهاب وأستحضر هنا كلمات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض قبل نحو أربعة اشهر بأن الإرهاب كما ذكر سموه لا يفرق بين الحضارات أو الاديان أو الانظمة وان الإرهاب لا ينتمى إلى حضارة ولا ينتسب إلى دين وان الإسلام هو دين الرحمة ولا يمكن ان تجتمع الرحمة والإرهاب في عقل واحد أو قلب واحد أو بيت واحد. وأضاف معاليه ودعوة سمو ولي العهد التي نقترح على رئيس الدورة ضم تأييد المجلس وتأييده لها فيما سيقره وسيتبناه لهذا الموضوع لإقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب. وشدد معالي وزيرالثقافة والإعلام في كلمته على القول ان المملكة العربية السعودية هي بلد الإسلام والسلام وانها استطاعت بعون الله وتوفيقه ان تقف بشكل حازم وجاد لكافة أنواع التطرف والإرهاب. ونبه إلى ان الإعلام العربي بقطاعيه العام والخاص يتحمل مسؤولية جسيمة لابراز قيم الفضيلة والتسامح والبعد عن العنف وقبول الرأي والرأي الآخر وكل ذلك من شأنه ان يتصدى للافكار المنحرفة ويقلل من خطورتها ويسهم في تصحيح الصورة النمطية التي تقال عن العرب والثقافة من حين لآخر. واختتم معاليه كلمته بتأكيد ضرورة ان تكون الاجندة الإعلامية العربية أكثر تركيزا ووضوحاً وتحديدا وان تبدأ بالتطبيق وبما هو ممكن.
|