* بغداد - الموصل - الوكالات: اعتُقل أكثر من سبعين عراقياً في عمليات للقوات الأمريكية والعراقية في تلعفر تهدف إلى سحق التمرد في هذه المدينة الواقعة في شمال العراق وفقما اعلن الجيش الأمريكي أمس الاربعاء. وقال الجيش الأمريكي في بيان إن (العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية والعراقية لزعزعة المسلحين في جنوب غرب محافظة نيوني مستمرة منذ السادس والعشرين من ايار - مايو). كما اعتقلت قوات من البشمركة الكردية والجيش الأمريكي الليلة قبل الماضية اثنين من ابرز مساعدي الاردني المتشدد (ابو مصعب الزرقاوي) في مدينة الموصل حسبما افاد مسؤول كردي أمس الاربعاء. وقال آسو مامند مسؤول مركز تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس البلاد جلال الطالباني (إن تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني حصلت على معلومات عن إرهابيين كبيرين). وأضاف أنه (بعد التأكد من صحة المعلومات قامت القوات الأمريكية وقوة خاصة من عناصر بشمركة الاتحاد الوطني ليلة الثلاثاء بمداهمة مكان تواجدهما حيث تم إلقاء القبض عليهما، وهما ابراهيم محمد خطاب أحد أبرز مساعدي الملا مهدي المساعد الايمن (لابو مصعب الزرقاوي) الذي اعتقل قبل أيام في مدينة الموصل وعلي عبدالله المعروف بعلي الزهيري). من ناحية أخرى سقطت صباح أمس تسع قذائف هاون أطلقت من مكان مجهول على المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين والمناطق المجاورة له في الموصل. ولم يعلن إلى الآن حجم الخسائر المادية أو البشرية المحتملة. من جهة أخرى ذكر مصدر عسكري عراقي ان 22 جنديا عراقيا خطفوا على ايدي مسلحين بعد ان غادروا الثلاثاء قاعدتهم في محافظة الانبار السنية. وخطف الجنود الـ22 الذين ينحدرون من الجنوب الشيعي في منطقة راوة على بعد 250 كلم غرب بغداد بحسب مصدر عسكري في غرب العراق، طلب عدم كشف اسمه. وقال المصدر انه لم ترد أي انباء عن هؤلاء الجنود مذاك. ولم تتمكن وزارة الدفاع في بغداد من تأكيد هذا النبأ على غرار أجهزة وزارة الداخلية.
|