- في في بداية السبعينات الهجرية تم افتتاح أول مستوصف لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في المنطقة. وفي عام 1385هـ تمت الموافقة على بناء مستشفى وتم البدء في بنائه في نفس العام، وجرى تشغيل المستشفى في عام 1387 بسعة عدد من الاسرة وتوالت التوسعات حتى وصل إلى سعة 150 سريراً وشمل معظم التخصصات والأقسام - تم بعد ذلك افتتاح مجموعة من المراكز الصحية لتقديم الرعاية الصحية الأولية. - في عام 1426هـ تم تشغيل المستشفى الحالي بمبناه الجديد بسعة 150 سريراً وتم تجهيزه بالأجهزة الطبية والكوادر المدربة. - تم بعد ذلك افتتاح مجموعة من المراكز الصحية لتقديم الرعاية الصحية الأولية. - في عام 1426هـ تم تشغيل المستشفى الحالي بمبناه الجديد بسعة 150 سريراً وتم تجهيزه بالأجهزة الطبية والكوادر المدربة. يتكون المستشفى من دورين الدور الأول: يتكون من إدارة المستشفى - الإدارة المالية - والإدارة الطبية - العيادات الخارجية - الأشعة - المختبر - بنك الدم - الصيدلية المركزية - قسم الإسعاف والطوارئ - العلاج الطبيعي - الغسيل الكلوي - شؤون المرضى - علاقات المرضى - العلاقات العامة - التعقيم المركزي - قسم التغذية - المغسلة - ثلاجة الموتى والتشريح. الدور الثاني: يتكون من الأقسام الآتية : قسم باطنة رجال - قسم جراحة رجال - قسم باطنة نساء قسم جراحة نساء - قسم الأطفال - قسم النساء والولادة - قسم الولادة - العمليات - الحضانة - العناية المركزة. رقم الهاتف والفاكس: (064223458) السنترال (064226917). ويقول الأستاذ عبد المحسن بن عبد الله الطريقي عضو المجلس البلدي التأسيسي في محافظة الزلفي عن الخدمات الصحية بالزلفي: في عام 1375هـ حينما قدم وزير الصحة آنذاك الدكتور رشاد فرعون إلى محافظة المجمعة لافتتاح مستوصف المجمعة وجه له المرحوم - بإذن الله - عبد الله بن محمد البداح الدعوة لزيارة الزلفي والاطلاع على وضعها الصحي المفقود، وفعلا حضر معاليه بصحبة طبيب عام لم يكن أصلا موجهاً إلى أي قرية بل ضمن المرافقين، لكن بعد وصول معاليه للزلفي استقبله الأهالي بمنزل الشيخ عبد الله بن محمد البداح، وكان مع معاليه تجهيز نقطة صحية تتكون من ممرض وقليل من الأدوية وغلاية الإبر وماصة وثلاثة كراسٍ، وكان لي شرف إلقاء كلمة أهالي الزلفي على مسمع من معاليه تتضمن طلب فتح مستشفى بالزلفي، ثم ألقى الدكتور الشيخ عبد العزيز العبد المنعم أمين عام هيئة كبار العلماء حاليا كلمة ضافية شرح بها حال الأهالي الصحية وافتقارهم إلى المستوصفات الكافية لمحافظة الزلفي وقراها، بعد ذلك ألقى معالي الوزير كلمة شكر فيها الأهالي والداعي الشيخ عبد الله البداح وقال: لم أتصور حجم الزلفي، وكنت أتصور أنها ضمن الهجر الصغيرة جدا، ووعد بتكثيف المستوصفات وترك الطبيب الهندي كنواة لمستوصف بدلا من النقطة، إلا أن الأهالي لم يحسنوا التخاطب معه لعدم إجادته العربية، وقد حضر المواطن المرحوم بإذن الله دخيل بن رشيد العمر - الفلكي الشهير - وكان يتقن عدة لغات: هندية وسواحلية وغيرها، وصار يعمل مع الطبيب فترة لتبصيره بأسماء الآلام والأوجاع وطريقة استعمال الدواء، وهكذا حتى دربه على اللغة، واستمر الوضع في هذا المستوصف حتى تم افتتاح مستشفى مؤقت مستأجر من شركة الإنشاء والتعمير عام 1385هـ ولا يوجد فيه أي خدمات مؤهلة كالأشعة والمختبر، حتى تم بناء مستشفى الزلفي العام بسعة 25 سريراً فقط، حتى طور وزود بالمعدات اللازمة وأصبح سعته مضاعفة، واستمر في الخدمة حتى تم افتتاح هذا الصرح الطبي الجديد، بعد ذلك، ولله الحمد، في هذا العهد الميمون تم افتتاح عدد من المراكز الصحية في القرى والهجر التابعة للمحافظة، وتم إنشاء مستشفى الزلفي الحالي بسعة 150 سريراً.
العلاقات العامة بالمستشفى |