يعيش أهالي محافظة الزلفي والقرى والهجر التابعة لها هذا اليوم الأربعاء يوماً مشهوداً من أيام الخير والنماء في بلد العطاء والبذل بلا حدود، حيث يحتفل الأهالي هذا اليوم بافتتاح المشروع الجديد لمستشفى المحافظة بحضور معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع. هذا المشروع الذي يضاف للمشاريع المتعددة التي شهدتها محافظة الزلفي سواء في المجال الصحي، أو المجالات الأخرى التعليمية، والعمرانية، والزراعية وغيرها. وإقامة هذا المشروع وبهذه المواصفات وهذه الإمكانات، إنما يعكس الاهتمام الكبير من حكومتنا الرشيدة ممثلة بوزارة الصحة بالقطاع الصحي الذي يعني صحة المواطن وسلامته التي تحظى بعناية خاصة من ولاة الأمر - حفظهم الله ورعاهم. والمتابع لما تشهده بلادنا من تطور في المجال الصحي والمتمثل بانتشار المستشفيات والمجمعات والمراكز الصحية في جميع مدن ومحافظات بلادنا بجانب القرى والهجر، يلحظ الاهتمام المتزايد من قبل حكومتنا الرشيدة في تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطن التي شملت كل مدينة وقرية. ولعلي أجدها فرصة لأعرض أمام معالي الوزير - وفقه الله - حاجة هجرة أم شيح التابعة لمحافظة الزلفي لإقامة مركز صحي يخدم أهالي الهجرة والهجر المجاورة لها والمزارع والبادية القريبة منها حيث إنها بحاجة ماسة لهذه الخدمة حيث يعاني الأهالي صعوبة كبيرة عند الحاجة لأي خدمة طبية أو إقامة نقطة طبية في هذه الهجرة لراحة أهاليها والمجاورين والمارين بها وبهذه المناسبة أتشرف باسمي ونيابة عن جميع أهالي الهجرة بخالص الشكر والتقدير والامتنان لحكومتنا الرشيدة على هذه الإنجازات الطبية المتلاحقة لكل مدن ومحافظات المملكة بشكل عام ولمحافظة الزلفي على وجه الخصوص. كما أشكر معالي الوزير على تشريفه افتتاح المستشفى الجديد في المحافظة داعياً للجميع بالتوفيق والسداد ولبلادنا بالعز والتمكين.
(*)معرف هجرة أم شيح في محافظة الزلفي |