* رام الله - نائل نخلة: أبلغ طبيب عسكري اسرائيلي أحد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجن النقب الصحراوي أنه ميت مع وقف التنفيذ لكثرة الأمراض التي يعاني منها. وقالت مصادر حقوقية إن الأسير سعيد عيد 34 عاماً من الخليل الذي يعاني من عدة أمراض أبلغه الطبيب العسكري في سجن النقب أنه ميت مع وقف التنفيذ، إن لم ينقل إلى المستشفى لعلاجه. هذا وتقول المصادر إن إدارة السجن وبالرغم من موقف الطبيب العسكري هذا إلا أنها ترفض نقل الأسير عيد إلى أحد المستشفيات الاسرائيلية لاستكمال العلاج اللازم والعاجل لبقائه على قيد الحياة. والجدير ذكره أن عيد يعاني من مرض السكري، وانزلاق في فقرات العمود الفقري بسبب الشبح والتعذيب الذي تعرض له فترة التحقيق، إلى جانب الانتفاخ في الأرجل، ولا يقوى على المشي، وضعف في النظر، وبعد إجراء الفحوصات الأخيرة تبيّن أنه يعاني من مرض الثلاسيميا في الدم. وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني: إن الأسير أحمد عبد الكريم حسين الديك من سلفيت، 35 سنة، يعاني من مشكلة انتفاخ في الرقبة، ويشعر باختناق شديد، ولا يستطيع ابتلاع الطعام الجاف. وطالب الأسير المذكور من طبيب السجن نقله إلى المستشفى ولكنه لم يتلقَ سوى المماطلة. وأشار الأسير أنه لا يستطيع النوم، حيث يشعر بضيق في التنفس، ويعاني الأسير من إصابة قبل الاعتقال بثلاث رصاصات بالقدمين، ولا زال يشعر بآلام حادة فيهما ولا يتلقى سوى المسكنات. كما كشف أسرى سجن نفحة في لقائهم مع محامي نادي الأسير فواز الشلودي إلى تصاعد هجمة إدارة السجون على حقوقهم الإنسانية والتي كانت آخرها قيام إدارة السجن بشكل متعمد إلى تقسيم السجن لأقسام منفصلة عن بعضها البعض ومنع الاتصال والتحرك بين الأسرى بهدف عزلهم عن بعضهم البعض... وقال الأسير خالد الازرق ممثل المعتقل في السجن: إن هذا العزل أدى إلى تحويل كل قسم في السجن إلى سجن منفصل، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الاتصال التام بين الأسرى وعدم السماح حتى لممثل المعتقل بالتحرك بحرية بين أقسام السجن، وهذا الأمر يزيد من الضغط على الأسرى ويعجز كل قسم عن مساعدة القسم الآخر حتى في الأمور الاقتصادية.
|