* الجزائر - محمود أبو بكر: في سابقة هي الأولى من نوعها طالب (يهود الجزائر) المتوزعون بين فلسطين المحتلة وأوروبا وأمريكا، السلطات الجزائرية بالتعويض عن ممتلكاتهم التي خلّفوها في الجزائر، إثر خروجهم مع قوات الاحتلال الفرنسية في عام 1962م .. ففي البيان الذي نُشر على موقع خاص ب(يهود الجزائر) في شبكة الانترنت، طالب محررو البيان السلطات الجزائرية بدفع تعويضات تصل إلى 50 مليون دولار. وجاء في البيان (أن يهود الجزائر الذين يعتقدون أنّهم أولى بهذه الأرض من غيرهم، سئموا الانتظار وسيمرون إلى مرحلة التنفيذ) .. كما توقف البيان لدى الإجراءات التي ينوي الشروع فيها في هذا الإطار، حيث يؤكد أن المجموعة ستسعى إلى استهلاك واستغلال كافة وسائل الضغط الدولي من أجل إجبار السلطات الجزائرية على دفع التعويضات، ذلك من خلال الواجهات الرسمية أو غير الرسمية خاصة في ظل الاهتمام الذي اضحى يوليه الكنيست الاسرائيلية لملف تعويض اليهود الفارين من الدول العربية في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد التصريحات الليبية التي ذهبت إلى حد تأكيد استعدادها لتعويض اليهود الليبيين الذين تركوا البلاد منذ ستينيات القرن الماضي. ولم يحدد البيان الأخير ليهود الجزائر المقاييس والمواصفات التي سيعتمد عليها في عملية التعويض، إلا أنه أشار إلى الجهود التي ظلت تبذل لصالح هذا المشروع، من قبيل الاجتماع الذي ضم يهود (قسنطينية) (شرق الجزائر) في القدس في الفترة من 26 مارس - 3 ابريل الماضي، شارك فيه عدد من رجال السياسة الاسرائيليين (منهم الرئيس الإسرائيلي الحالي موشية كاتساف، والرئيس الأسبق إيقرام نافون)، بالإضافة إلى عدد من المشاهير في مجال الفن والثقافة من اليهود جزائريي المولد كالفنان (انريكو ماسياس).
|